مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧ - ٥ كتابه
٥ كتابه ٧ إلى المفضّل بن عمر [١] في التوحيد المشتهر بالإهليلجة استدلاله ٧ بخلق الإهليلجة
حدّثني محرز بن سعيد النّحوي بدمشق قال: حدّثني محمّد بن أبي مسهر بالرّملة، عن أبيه، عن جدّه قال: [٢] كتب المفضل بن عمر الجعفيّ إلى أبي عبد اللَّه جعفر بن
[١]-
[٢] ١. مفضّل بن عمر
مفضّل بن عمر أبو عبد اللَّه و قيل أبو محمّد الجعفيّ كوفيّ فاسد المذهب مضطرب الرّواية لا يعبأ به. و قيل إنّه كان خطابياً. و قد ذكرت له مصنّفات لا يعول عليها (راجع: رجال النّجاشي: ج ٢ ص ٣٥٩ الرّقم ١١١٣).
و في رجال الطّوسي: مفضّل بن عمر الجعفيّ الكوفيّ و عدّ من أصحاب أبي عبد اللَّه و أبي الحسن ٨ (راجع:
الرّقم ٤٥٣٠ و ٥١٢٢، رجال البرقي: ص ٣ رجال ابن داوود: ص ٥١٨ الرّقم ٤٩٧).
ورد في رجال الكشّي روايات منها: حمّاد بن عثمان قال سمعت أبا عبد اللَّه ٧ يقول للمفضّل بن عمر الجعفيّ:
يا كافر يا مشرك ما لك و لا بني يعني إسماعيل بن جعفر و كان منقطعاً إليه يقول فيه مع الخطابية ثمّ رجع بعد (ج ٢ ص ٦١٢ ح ٥٨١).
موسى بن بكر قال: سمعت أبا الحسن ٧ يقول: لمّا أتاه موت المفضّل بن عمر قال (رحمه الله) كان الوالد بعد الوالد أما إنّه قد استراح. (ج ٢ ص ٦١٢ ح ٥٨٢).
و عن محمّد بن مسعود عن إسحاق بن محمّد البصري قال: أخبرنا محمّد بن الحسين عن محمّد بن سنان عن بشير الدّهان قال قال أبو عبد اللَّه ٧: لمحمّد بن كثير الثّقفي ما تقول في المفضّل بن عمر؟ قال: ما عسيت أن أقول فيه لو رأيت في عنقه صليباً و في وسطه كستيجاً لعلمت على أنّه على الحقّ بعد ما سمعتك تقول فيه ما تقول: قال (رحمه الله): لكن حجر بن زائدة و عامر بن جذاعة أتياني فشتماه عندي فقلت لهما: لا تفعلا فإنّي أهواه فلم يقبلا، فسألتهما و أخبرتهما أنّ الكف عنه حاجتي، فلم يفعلا، فلا غفر اللَّه لهما أما إنّي لو كرمت عليهما لكرم عليهما من يكرم عَلَيّ، و لقد كان كُثيّر عَزّة في مودّته لها أصدق منهما في مودتهما لي حيث يقول:
لقد عَلِمَت بالغَيبِ أنّي أخونُها * * * إذا هُوَ لَم يُكرَم عَلَيَّ كريمُها
أما أنّي لو كرمت عليهما لكرم عليهما من يكرم كريمهما. (ج ٢ ص ٦١٢ ح ٥٨٣).
و خالد بن نجيح الجوان قال قال لي أبو الحسن ٧: ما يقولون في المفضّل بن عمر؟ قلت: يقولون فيه هبه يهودياً أو نصرانيّا و هو يقوم بأمر صاحبكم قال: ويلهم ما أخبث ما أنزلوه ما عندي كذلك و ما لي فيهم مثله. (ج ٢ ص ٦٢٠ ح ٥٩٤).
و موسى بن بكر قال: كنت في خدمة أبي الحسن ٧ و لم أكن أرى شيئاً يصل إليه إلّا من ناحية المفضّل بن عمر و لربّما رأيت الرّجل يجيء بالشّيء فلا يقبله منه و يقول أوصله إلى المفضّل (ج ٢ ص ٦٢٠ ح ٥٩٥).
و عيسى بن سليمان عن أبي إبراهيم ٧ قال قلت: جعلني اللَّه فداك خلفت مولاك المفضّل عليلًا فلو دعوت له قال: رحم اللَّه المفضّل قد استراح قال: فخرجت إلى أصحابنا فقلت لهم: قد و اللَّه مات المفضّل قال: ثمّ دخلت الكوفة و إذا هو قد مات قبل ذلك بثلاثة أيّام (ج ٢ ص ٦٢١ ح ٥٩٧).
و عبد اللَّه بن الوليد قال قال لي أبو عبد اللَّه ٧: ما تقول في المفضّل؟ قلت و ما عسيت أن أقول فيه بعد ما سمعت منك فقال (رحمه الله) لكن عامر بن جذاعة و حجر بن زائدة أتياني فعاباه عندي فسألتهما الكفّ عنه فلم يفعلا ثمّ سألتهما أن يكفا عنه و أخبرتهما بسروري بذلك فلم يفعلا فلا غفر اللَّه لهما (ج ٢ ص ٧٠٨ ح ٧٦٤. و راجع ح ٩٨٢ وح ١٠١٤).