مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٣ - ٨٣ إملاؤه
اللّهمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمّدٍ، وَاجعَلني مَعَهُم في كُلِّ عافِيَةٍ وَبَلاءٍ، وَاجعَلني مَعَهُم في كُلِّ شِدَّةٍ وَرَخاءٍ، وَاجعَلني مَعَهُم في كُلِّ مَثوى وَمُنقَلَبٍ.
اللّهمَّ أحيِني مَحياهُم، وَأمِتني مَماتَهُم، وَاجعَلني بِهِم عِندَكَ وَجيهاً في الدُّنيا والآخِرَةِ وَمِنَ المُقَرّبينَ.
اللّهُمَّ صَلِّ على مُحَمِّدٍ وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ، وَاكشِف عَنّي بِهِم كُلَّ كَربٍ، وَنَفِّس عَنّي بِهِم كُلَّ هَمٍّ، وَفَرِّج بهم [١] عنّي كُلَّ غَمٍّ، وَاكفِني بِهِم كُلَّ خَوفٍ، وَاصرِف عَنّي بِهِم مَقاديرَ البَلاءِ وَسوءَ القَضاءِ وَدَركِ الشِّقاءِ وَشَماتَةِ الأعداءِ.
اللّهمَّ اغفِر لي ذَنبي وَطَيِّب كَسبي، وَقَنِّعني بِما رَزَقتَني، وَبارِك لي فيهِ، وَلا تَذهَب بِنَفسي إلى شَيءٍ صَرَفتَهُ عَنِّي.
اللّهمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن دُنيا تَمنَعُ خَيرَ الآخِرَةِ، وَعاجِلٍ يَمنَعُ خَيرَ الآجِلِ، وَحَياةً تَمنَعُ خَيرَ المَماةِ، وأملٍ يَمنَعُ خَيرَ العَمَلِ.
اللّهمَّ إنّي أسألُكَ الصّبرَ على طاعَتِكَ، وَالصَّبرَ عَن مَعصِيَتِكَ، وَالقِيامَ بِحَقِّكَ، وأسألُكَ حَقايِقَ الإيمانِ، وَصِدقَ اليَقينِ في المَواطِنِ كُلِّها، وَأسألُكَ العَفوَ وَالعافِيَةَ وَالمُعافاةَ في الدُّنيا وَالآخِرَةِ، عافِيَةَ الدُّنيا مِنَ البَلاءِ وَعافِيَةَ الآخِرَةِ مِنَ الشَّقاءِ.
اللّهمَّ إنّي أسألُكَ العافِيَةَ، وَتَمامَ العافِيَةِ، وَدَوامَ العافِيَةِ، وَالشُّكرَ على العافِيَةِ، وَأسألُكَ الظَّفَرَ وَالسَّلامَةَ وَحُلولَ دارِ الكَرامَةِ.
اللّهمَّ اجعَل في صَلاتي وَدُعائي رَهبَةً مِنكَ، وَرَغبَةً إلَيكَ، وَراحَةً تَمُنّ بِها عَلَيَّ.
اللّهمَّ لا تَحرِمني سَعَةَ رَحمَتِكَ وَسُبوغَ نِعمَتِكَ وَشُمولَ عافِيَتِكَ وَجزيلَ عَطائِكَ وَمِنَحَ مَواهِبِكَ، لِسوءِ ما عِندي، وَلا تُجازِني بِقَبيحِ عَمَلي، وَلا تَصرِف وَجهَكَ الكَريمَ عَنّي.
[١]. في المصدر: «به»، و ما أثبتناه أنسبُ للسياق.