مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٩ - ٨٢ كتاب له
اللّهمّ صلِّ عَلى مُحَمّدٍ وأهلِ بَيتِهِ وَذُرِّيَتِهِ وَأزواجِهِ الطّيّبينَ الأخيارِ الطّاهرينَ المُطَهّرينَ الهُداة المُهتَدينَ، غَيرَ الضّالّينَ وَلا المُضلّينَ، الّذين أذهَبتَ عَنهُمُ الرِّجسَ وَطَهَّرتَهُم تطهيراً.
اللّهمّ صَلِّ عَلى مُحَمّدٍ وآلِ مُحَمّدٍ في الأوّلينَ، وَصَلّ عَلَيهِم في الآخِرينَ وَصَلِّ عَلَيهِم في المَلأ الأعلى، وَصَلِّ عَلَيهِم أبَدَ الآبِدينَ، صَلوةً لا مُنتَهى لها وَلا أمَدَ دونَ رِضاكَ، آمينَ آمينَ رَبَّ العالَمينَ.
اللّهمَّ العَنِ الّذينَ بَدَّلوا دينَكَ وَكتابَكَ، وَغَيّروا سُنَّةَ نَبِيِّكَ عَلَيهِ سلامُك، وَأزالوا الحَقَّ عَن مَوضِعِهِ ألفَي ألفَ لَعنَةٍ مُختَلِفَةٍ غيرَ مُؤتَلِفَةٍ والعَنهُم ألفَي ألفَ لَعنَةٍ مُؤتَلِفَةٍ غيرَ مُختَلِفَةٍ، وَالعَن أشياعَهُم وَأتباعَهُم وَمَن رَضِيَ بِفِعالِهِم مِنَ الأوَّلينَ وَالآخِرينَ.
اللّهمَّ يا بارِئَ المَسموكاتِ وَداحِيَ المَدحُوّات وَقاصِمَ الجَبابِرَةِ وَرَحمانَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ وَرَحيمَهُما، تُعطي مِنهُما ما تَشاءُ وَتَمنَعُ مِنهُما ما تَشاءُ، أسألُكَ بِنورِ وَجهِكَ وَبِحَقِّ مُحَمّدٍ ٦ أعطِ مُحَمّداً حَتّى يَرضى وَبَلّغهُ الوسيلَةَ العُظمى.
اللّهمَّ اجعَل مُحَمّداً في السّابقينَ غايَتُهُ وَفي المُنتَجبينَ كرامَتُهُ، وَفي العالَمينَ ذِكرُهُ، وَأسكِنهُ أعلى غُرَفَ الفِردَوسِ في الجَنَّةِ الّتي لا تَفوقُها دَرَجَةٌ وَلا يَفضُلُها شَيءٌ.
اللّهمَّ بَيِّض وَجهَهُ وَأضِئ نورَهُ وَكُن أنتَ الحافِظَ لَهُ.
اللّهمَّ اجعَل مُحَمّداً أوّلَ قارِعٍ لِبابِ الجَنَّةِ، وَأَوّلَ داخِلٍ وَأوَّلَ شافِعٍ وَأَوّلَ مُشَفَّعٍ.
اللّهمَّ صَلِّ على مُحَمّدٍ وَآلِ مُحَمّدٍ، الوُلاة السّادَةِ الكُفاةِ الكُهول الكِرامِ القادَةِ القُماقِمِ الضِّخام اللُّيوثِ الأبطالِ، عِصمَةٌ لِمَنِ اعتَصَمَ بِهِم وَإجارَةٌ لِمَن استَجارَ بِهِم وَالكَهفُ الحَصينُ، وَالفُلكُ الجارِيَةِ في اللُّجَجِ الغامِرَةِ فالرّاغِبُ عَنهُم مارِقٌ وَالمُتأخِّرُ عَنهُم زاهِقٌ وَاللّازِمُ لَهُم لاحِقٌ، وَرِماحُكَ في أرضِكَ، وَصَلِّ على عِبادِكَ