مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٧ - ٨٢ كتاب له
اللّهمَّ صَلِّ على مُحَمّدٍ كما فَضَّلتَنا بهِ. [١]
اللّهمَّ اجزِ نَبِيَّنا مُحَمَّداً ٦ أفضَلَ ما أنتَ جازٍ يَومَ القِيامَةِ نَبِيّاً عَن أُمَّتِهِ وَرَسولًا عَمَّن أرسَلتَهُ إلَيهِ.
اللّهمَّ اخصُصهُ بأفضَلِ قِسَمِ الفَضائِلِ، وَبَلِّغهُ أعلى شَرَف المُكَرّمينَ، مِنَ الدّرَجاتِ العُلى في أعلى عِلّيّينَ في جَنّاتٍ وَنَهَرٍ في مَقعَدِ صِدقٍ عِندَ مَليكٍ مُقتَدِرٍ.
اللّهمَّ أعطِ مُحَمّداً ٦ حَتّى يَرضى، وَزِدهُ بَعدَ الرِّضا، وَاجعَلهُ أكرَمَ خَلقِكَ مِنكَ مَجلِساً، وَأعظَمَهُم عِندَكَ جاهاً، وَأوفَرَهُم عِندَك حَظّاً، في كُلِّ خَيرٍ أنتَ قاسِمُهُ بَينَهُم.
اللّهمَّ أورِد عَلَيهِ مِن ذُرِّيّتِهِ وَأزواجِهِ وأهلِ بَيتِهِ وَذَوي قَرابَتِهِ وَأُمّتِهِ مَن تُقِرُّ بهِ عَينَهُ، وَأقرِر عُيونَنا بِرُؤيَتِهِ وَلا تُفَرِّق بيننا وَبَينَهُ.
اللّهمّ صَلِّ على مُحَمّدٍ وَآلِ مُحمَّدٍ، وَاعطِهِ مِنَ الوَسيلَةِ وَالفَضيلَةِ وَالشَّرَفِ وَالكَرامَةِ ما يَغبِطُهُ بهِ المَلائِكَةُ المُقرّبونَ وَالنَّبِيّونَ وَالمُرسَلونَ وَالخَلقُ أجمَعونَ.
اللّهمَّ بَيّض وَجهَهُ وأعلِ كَعْبَهُ، وَأفلِج حُجَّتَهُ وَأجِب دَعوَتَهُ، وَابعَثهُ المَقامَ المُحمودَ الّذي وَعَدتَهُ، وَأكرِم زُلفَتَهُ وَأجزِل عَطِيَّتَهُ، وَتَقَبَّل شَفاعَتَهُ وَأعطِهِ سُؤلَهُ، وَشَرِّف بُنيانَهُ وَعَظِّم بُرهانَهُ، وَنَوِّر نورَهُ وَأورِدنا حَوضَهُ، واسقِنا بِكأسِهِ وَتَقَبَّل صَلاةَ أُمّتِهِ عَلَيهِ، وَاقصُص بِنا أثرَهُ وَاسلُك بِنا سَبيلَهُ وَتَوَفَّنا على مِلَّتِهِ وَاستَعمِلنا بِسُنَنِهِ، وَابعَثنا على مِنهاجِهِ، وَاجعَلنا نَدينُ بِدينِهِ وَنهتَدي بِهُداهُ وَنَقتَدي بِسُنَّتِهِ، وَنَكونُ شيعَتَهُ وَمواليهِ وأولياءَهُ وأحبّاءَهُ وَخِيارَ أُمّتِهِ وَمُقَدَّمَ زُمرَتِهِ وَتَحتَ لِوائِهِ، نُعادي عَدُوَّهُ وَنُوالي وَلِّيَهُ حَتّى تُورِدَنا عَلَيهِ بَعدَ المَماتِ مَورِدَهُ، غَيرَ خَزايا وَلا نادمينَ ولا مُبَدِّلينَ وَلا ناكِثينَ.
[١]. في بحار الأنوار زيادة: «اللّهمّ صلّ على محمّد كما رحمتنا به».