مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٠٤ - قَيْسُ بنُ سَعْدِ بنِ عُبادَة
و في تهذيب الكمال عن ابن شهاب: كانوا يَعُدُّون دُهاة العرب حين ثارت الفتنة خمسة رَهط، يقال لهم: ذوو رأي العرب في مكيدتهم: معاوية بن أبي سُفْيَان و عَمْرو بن العاص و قَيْس بن سَعْد بن عُبادَة و المُغِيْرَة بن شُعْبَة، و من المهاجرين عبد اللَّه بن بُدَيْل بن وَرْقاء الخُزاعِيّ. و كان قَيْس بن سَعْد و ابن بُدَيْل مع عليّ [١].
و في سِيَرِ أعلامِ النبلاء عن أحمد بن البرقيّ: كان (قيس) صاحب لواء النَّبيّ ٦ في بعض مغازيه، و كان بمصر والياً عليها لعليّ ٧ [٢].
و في تاريخ الطبري عن الزُّهْريّ: كانت مصر من حين عليّ، عليها قَيْس بن سَعْد بن عُبادَة، و كان صاحب راية الأنصار مع رسول اللَّه ٦، و كان من ذوي الرَّأي و البأس، و كان معاوية بن أبي سُفْيَان و عَمْرو بن العاص جاهدَين على أن يُخرجاه من مصر ليغلِبا عليها، فكان قد امتنع فيها بالدهاء و المكايدة، فلم يقدرا عليه، و لا على أن يفتتحا مصر.
و في تاريخ الطبري عن سَهْل بن سَعْد: لمّا قتل عثمان و ولي عليّ بن أبي طالب الأمر، دعا قَيْس بن سَعْد الأنْصاريّ فقال له: سر إلى مصر فقد ولّيتُكَها، و اخرج إلى رحلك، و اجمع إليك ثقاتك و من أحببت أن يصحبك حتَّى تأتيها و معك
[١]. تهذيب الكمال: ج ٢٤ ص ٤٤ الرقم ٤٩٠٦، التاريخ الصغير: ج ١ ص ١٣٧ نحوه، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٦٤، سِيَر أعلامِ النبلاء: ج ٣ ص ١٠٨ الرقم ٢١ كلّها عن الزُّهري، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٤٨، اسد الغابة: ج ٤ ص ٤٠٥ الرقم ٤٣٥٤، تاريخ مدينة دمشق: ج ٤٩ ص ٤٢٣.
[٢]. سِيَر أعلامِ النبلاء: ج ٣ ص ١٠٣ الرقم ٢ تاريخ بغداد: ج ١ ص ١٧٨ الرقم ١٧، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٥٤ و فيه «كان صاحب راية الأنصار مع رسول اللَّه ٦» بدل «كان صاحب لواء النبيّ ٦ في بعض مغازيه» و راجع الإستيعاب: ج ٣ ص ٣٥٠ الرقم ٢١٥٨ و البداية و النهاية: ج ٨ ص ٩٩.