مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٠٣ - قَيْسُ بنُ سَعْدِ بنِ عُبادَة
أربعين أو خمسين، و أجاز بالباقي، و كتب على من أقرضه صكّا، فمرض مرضاً قلّ عوّاده، فقال لزوجته قريبة بنت أبي قحافة- اخت أبي بكر-: يا قريبة، لِمَ ترين قلّ عوّادي؟
قالت: للذي لك عليهم من الدَّين.
فأرسل إلى كلّ رجلٍ بصكّه [١].
و في الاستيعاب: من مشهور أخبار قَيْس بن سَعْد بن عُبادَة: أنّه كان له مال كثير ديوناً على النَّاس، فمرض و استبطأ عوّاده، فقيل له: إنّهم يستحيون من أجل دَينك، فأمر منادياً ينادي: من كان لقيس بن سَعْد عليه دَين فهو له، فأتاه النَّاس حتَّى هدموا درجة كانوا يصعدون عليها إليه [٢].
و في تاريخ الإسلام عن موسى بن عُقْبَة: وقفت على قَيْس عجوزٌ، فقالت:
أشكو إليك قلّة الجرذان.
فقال: ما أحسنَ هذه الكناية! املئوا بيتها خبزاً و لحماً و سمناً و تمراً [٣].
و في شُعب الإيمان عن قَيْس بن سعد: لو لا أنّي سمعت رسول اللَّه ٦ يقول:
«المكر والخديعة في النَّار»
، لكنت أمكر هذه الامّة [٤].
[١]. تاريخ بغداد: ج ١ ص ١٧٨، تهذيب الكمال: ج ٤ ص ٣ الرقم ٤٩٠٦، تاريخ مدينة دمشق: ج ٤٩ ص ٤١٨، سِيَر أعلامِ النبلاء: ج ٣ ص ١٠٦ الرقم ٢ البداية و النهاية: ج ٨ ص ١٠٠.
[٢]. الاستيعاب: ج ٣ ص ٣٥٢ الرقم ٢١٥٨.
[٣]. تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٤ ص ٢٩٠، تاريخ مدينة دمشق: ج ٤٩ ص ٤١٥، سِيَر أعلامِ النبلاء: ج ٣ ص ١٠٦ الرقم ٢ الاستيعاب: ج ٣ ص ٣٥٢ الرقم ٢١٥٨ نحوه، البداية و النهاية: ج ٨ ص ٩٩ و فيه «فأر بيتي» بدل «الجرذان».
[٤]. شعب الإيمان: ج ٤ ص ٣٢٤ الرقم ٥٢٦٨، تهذيب الكمال: ج ٢٤ ص ٤٤ الرقم ٤٩٠٦، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٤ ص ٢٩٠، تاريخ مدينة دمشق: ج ٤٩ ص ٤٢٣، اسد الغابة: ج ٤ ص ٤٠٥ الرقم ٤٣٥٤، سِيَر أعلامِ النبلاء: ج ٣ ص ١٠٧ الرقم ٢١ و فيها «من أمكر».