مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٧ - ١٢٦ كتابه
عَمَّار بن ياسر [١].
في رجال الكشّي عن أبي إسحاق: لمّا قُتل عَمَّار، دخل خُزَيْمَة بن ثابت فسطاطه، و طرح عنه سلاحه، ثمّ شنّ عليه الماء فاغتسل، ثمّ قاتل حتَّى قُتل [٢].
و في أصحاب الإمام أمير المؤمنين ٧ عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: كنت بصفِّين فرأيت رجلًا أبيض اللِّحية، معتمّا متلثّماً، ما يُرى منه إلّا أطراف لحيته، يقاتل أشدّ قتال، فقلت: يا شيخ! تقاتل المسلمين؟ فحسر لثامه، و قال: أنا خُزَيْمَة، سمعت رسول اللَّه ٦ يقول:
«قاتِلْ مَعَ عليٍّ جَمِيعَ مَن يُقاتِلُ»
[٣].
١٢٦ كتابه ٧ إلى أبي موسى الأشْعَرِيّ
من كتاب له ٧ إلى أبي موسى الأشْعَرِيّ جَواباً في أمْر الحَكَمَين، ذكره سَعِيد بن يَحْيَى الأمَوي في كتاب المَغازيّ:
«فَإِنَّ النَّاس قَدْ تَغَيَّرَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ عَنْ كَثِيرٍ مِن حَظِّهِمْ، فَمَالُوا مَعَ الدُّنيا ونَطَقُوا
[١] تحدّثت بعض النصوص التاريخيّة عن عدم اشتراك خُزيمة في حرب الجمل، و جاء فيها «كان كافّاً بسلاحه يوم الجمل و يوم صفّين». و قاتل في صفّين بعد استشهاد عمّار بن ياسر (راجع: مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ٢٠٢ ح ٢١٩٣٢، المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٤٤٩ ح ٥٦٩٧، سِيَر أعلامِ النبلاء: ج ٢ ص ٤٨٧ الرقم ١٠٠ و رجال الكشّي: ج ١ ص ٢٦٨ الرقم ١٠١). و وردت هذه العبارات في كتب الشّيعة و السنّة. و راويها هو حفيد خزيمة؛ و هو مجهول، و هذا الكلام لا ينسجم مع شأن خزيمة و جلالته (راجع: قاموس الرجال: ج ٤ ص ١٦٩- ١٧٤ و ج ٥ ص ٢٦١). مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ٢٠٢ ح ٢١٩٣٢، المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٤٤٨ ح ٥٦٩٦ و ٥٦٩٧، المعجم الكبير: ج ٤ ص ٨٢ ح ٣٧١ سِيَر أعلامِ النبلاء: ج ٢ ص ٤٨٧ الرقم ١٠٠؛ رجال الكشّي: ج ١ ص ٢٦٨ الرقم ١٠١.
[٢]. رجال الكشّي: ج ١ ص ٢٦٧ الرقم ١٠٠.
[٣]. أصحاب الإمام أمير المؤمنين: ج ١ ص ١٩٠ الرقم ٣٠٢.