مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٩٢ - ١٢٢ كتابه
من الَّذين اختيروا من السَّبعين
، فقلت له: كفلاء على قومهم، فقال:
نعم، إنّهم رجعوا وفيهم دم فاستنظروا رسول اللَّه ٦ إلى قابل، فرجعوا ففزعوا من دمهم واصطلحوا، وأقبل النَّبيّ ٦ معهم.
و ذكر سهلًا فقال أبو عبد اللَّه ٧:
ما سبقه أحد من قريش ولامن النَّاس بمنقبة
، و أثنى عليه و قال:
لمّا ماتَ جَزعَ أميرُالمُؤمِنينَ ٧ جزعاً شديداً، وصلّى عليه خمسَ صلوات وقال: لو كان معي جبل لارفضّ [١]
[٢].
و في رجال الكشّيّ عن الحَسن بن زَيْد: كبّر عليّ بن أبي طالب ٧ على سَهْل بن حنيف سبع تكبيرات، و كان بدريّاً، و قال:
لو كبّرتُ علَيهِ سبعينَ لكانَ أهلًا [٣].
و قال الإمام عليّ ٧- و قد توفّي سَهْل بن حُنَيْف الأنْصاريّ بالكوفة بعد مرجعه معه من صفِّين، و كان أحبّ النَّاس إليه-:
«لو أحَبّني جَبَلٌ لتَهافَتَ»
[٤].
١٢٢ كتابه ٧ إلى المُنْذِر بن الجارُود
[نقل مصنف كتاب معادن الحكمة (رحمه الله) [٥] كتاباً له ٧ إلى المُنْذِر بن الجارود
[١] تَرَفّضَ الَّشيء: إذا تكَسّر. و المُرْفَضَّة: المتفرّقة يميناً و شمالًا (تاج العروس: ج ١٠ ص ٦٣).
[٢]. الاصول الستّة عشر: ص ٨٦، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ٣٧٦ ح ٢٥.
[٣]. رجال الكشّي: ج ١ ص ١٦٤ الرقم ٧٤، الدرجات الرفيعة: ص ٣٩٠، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ٣ ح ٣٣.
[٤]. نهج البلاغة: الحكمة ١١١.
[٥]. معادن الحكمة: ج ١ ص ٣٠٣ الرقم ٣٥.