مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٥ - زيد بن صوحان
و إخوته، و كان معه راية عبد القَيس يوم الجمل. [١] و كان أكبر من صَعْصَعَة. [٢]
و روي من وُجُوه، أنَّ النَّبيّ ٦ كان في مسيرةٍ له، إذ هَوَّم فجعل يقول:
«زَيدٌ وما زيدٌ! جُنْدُب وما جُنْدُب»
! فسئل عن ذلك، فقال:
«رَجُلانِ مِن أمَّتي، أمَّا أحدُهُما فتَسْبِقُهُ يَدُهُ إلى الجَنَّةِ، ثُمَّ يتْبَعُها سائِرُ جَسَدِهِ ...»
. و كانت بيده راية عبد القَيس يوم الجمل. [٣]
و روي من وُجُوه أنَّه قال: شدّوا عليَّ ثيابي، و لا تنزعوا عنّي ثوباً، و لا تغسلوا عنّي دماً، فإنِّي رجلٌ مخاصم.- أو قال: فإنَّا قوم مخاصمون. [٤]
و عن قُدامَة قال: كنت في جيشٍ عليهم سَلْمان، فكان زَيْدُ بن صوحان يؤمُّهم بأمره بدون سليمان [٥]. [٦]
و عن عبد الرَّحمن بن مسعود العبديّ، قال: سمعت عليّاً ٧ يقول: قال رسول اللَّه ٦:
«مَن سَرَّهُ أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ يَسبِقُهُ بَعضُ أعضائِهِ إلى الجَنَّةِ، فَليَنظر إلى زَيْدِبنِ صُوحان»
. و تحقّق هذا الكلام النَّبويّ الَّذي كان فضيلة عظيمة لزيد في حرب
[١]. أسد الغابة: ج ٢ ص ٣٦٤ الرقم ١٨٤٨، الاستيعاب: ج ٢ ص ١٢٤ الرقم ٨٥٧، الإصابة: ج ٢ ص ٥٠٤ الرقم ٢٩١٧ و ص ٥٣٢ الرقم ٣٠٠٤.
[٢]. تنقيح المقال: ج ١ ص ٤٦٦.
[٣]. أسد الغابة: ج ٢ ص ٣٦٤ الرقم ١٨٤٨، الاستيعاب: ج ٢ ص ١٢٥ الرقم ٨٥٧، و راجع: الإصابة: ج ٢ ص ٥٣٣؛ أعيان الشيعة: ج ٧ ص ١٠٣.
[٤]. الاستيعاب: ج ٢ ص ١٢٥ الرقم ٨٥٧، المصنّف لعبد الرزاق: ج ٥ ص ٢٧٤ الرقم ٩٥٨٧، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤ طبقات الكبرى: ج ٦ ص ١٢٥، تاريخ بغداد: ج ٨ ص ٤٤٠، الإصابة: ج ٢ ص ٥٣٣؛ أعيان الشيعة: ج ٧ ص ١٠٥ كلّها نحوه.
[٥]. هكذا في المصدر، و لعلّ الصواب: بدون سلمان.
[٦]. الاستيعاب: ج ٢ ص ١٢٥ الرقم ٨٥٧، طبقات الكبرى: ج ٦ ص ١٢٤.