مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٢ - صَعْصَعَة بن صُوحان العبدي
من خطبائهم- عبد القَيس- المشهورين: صَعْصَعَة بن صُوحان و زَيْد بن صُوحان و سَيْحان بن صُوحان [١].
و قد تقدَّم عن الطَّبقات: أنَّ سَيْحان كان الخطيب قبل صَعْصَعَة، و كان ممّا قال معاوية في أبناء صُوحان: أنَّهم مخاريق الكلام [٢].
قال الطَّبري- في أخبار المرتدّين بعد النَّبيّ ٦-: و قد رأى المسلمون الخلَلَ، و رأى المشركون الظَفَر، جاءت المسلمين موادُّهم العُظْمى من بني ناجية، و عليهم الخِرّيت بن راشد، و من عبد القَيس و عليهم سَيْحان بن صُوحان ... [٣].
و دفن مع أخيه زَيْد في قبرٍ واحدٍ [٤].
صَعْصَعَة بن صُوحان العبدي
هو صعصعةُ بن صُوحان بن حُجْر ... بنُ لكيز بن أفصى بن عبد القَيس الرِّبْعيّ العبدي، كان مسلماً على عهد رسول اللَّه ٦، و لم يلقه، صَغُر عن ذلك [٥].
عدَّه الشَّيخ (رحمه الله) من أصحاب أمير المؤمنين ٧، و عدَّهُ البرقيّ من خواصّ أصحاب أمير المؤمنين ٧ [٦]
[١]. الغارات: ج ٢ ص ٧٨٩.
[٢] .. راجع: مواقف الشيعة: ج ١ ص ٢٣٢.
[٣]. تاريخ الطبري: ج ٣ ص ٣١٥، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٣ و راجع: الإصابة: ج ٣ ص ٣٧٥ الرقم ٤١٥٣.
[٤]. الطبقات الكبرى: ج ٦ ص ١٢٥، سِيَر أعلامِ النبلاء: ج ٣ ص ٥٢٨ الرقم ١٣٤، تاريخ مدينة دمشق:
ج ١٩ ص ٤٤٥.
[٥]. راجع: الاستيعاب: ج ٢ ص ٢٧٣ الرقم ١٢١٦، أسد الغابة: ج ٣ ص ٢ الإصابة: ج ٣ ص ٣٤٨، تهذيب التهذيب: ج ٢ ص ٥٤٦؛ تنقيح المقال: ج ٢ ص ٩٨، أعيان الشيعة: ج ٧ ص ٣٨٧- ٣٨٨.
[٦]. راجع: قاموس الرجال: ج ٥ ص ٤٩٢، تنقيح المقال: ج ٢ ص ٩٩، معجم رجال الحديث: ج ٢ ص ١٠٤- ١٠٥.