مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٥٠ - مِخْنَف بن سُلَيْم بن الحارث بن عَوْف
و أقام ينتظرهم. [١] و قال أبو جَعْفَر الإسكافي: فلمَّا أراد أمير المؤمنين ٧ المسير إلى معاوية، كتب إلى عمّاله نسخة واحدة. [٢]
مِخْنَف بن سُلَيْم بن الحارث بن عَوْف
من غامد من الأزْد، أسلم و صحب النَّبيّ ٦. [٣] ثُمَّ سكن الكوفة، و كان نقيب الأزْد فيها، و استعمله أمير المؤمنين ٧ بعد فتح البصرة و رجوعه إلى الكوفة على أصبهان و همدان، و كتب إليه هذا الكتاب، و أشخصه إلى الكوفة لحرب الشَّام، فقال له:
«استخلِفْ علَى عَمَلِكَ أوْثَقَ أصحابِكَ في نَفْسِكَ»
، فاستخلف مِخْنَف الحارثَ بنَ أبي الحارثِ علَى أصبهان، و سعِيدَ بنَ وَهَبٍ علَى همدان، و كلاهُما من قومِهِ و أقبل حَتَّى شَهِدَ صفِّين، [٤] و كان علَى الأزْدِ و بُجَيلَة و خثعم و الأنصار و خزاعة. [٥]
عدَّه ابن سَعْد من أهل العلم و الفضل، و من أصحابِ النَّبيّ ٦ الَّذِين نزلوا الكوفة. [٦] و قال ابن حَجَر: رواياته في كتب السُّنن كثيرة.
و قال الطَّبري في حرب البصرة: خرج إلى عليّ من الكوفة اثنا عشر ألف رجل،
[١]. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٣ ص ١٨٣ و راجع: وقعة صفّين: ص ١٠٤.
[٢]. المعيار و الموازنة: ص ١٢٤.
[٣]. الطبقات الكبرى: ج ٦ ص ٣٥، الاستيعاب: ج ٤ ص ٣٠، أسد الغابة: ج ٥ ص ١٢٢، الإصابة: ج ٦ ص ٤٥.
[٤] راجع: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٣ ص ١٨٣، تاريخ اصبهان: ج ١ ص ١٠٠، الاستيعاب: ج ٤ ص ٣٠، أسد الغابة: ج ٥ ص ١٢٢؛ وقعة صفّين: ص ١٠٥، بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ٤٠٠.
[٥] راجع: وقعة صفّين: ص ١١٧؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٣ ص ١٩٤.
[٦]. الطبقات الكبرى: ج ٦ ص ٣٥.