مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٧٦ - عَمَّارُ بنُ ياسِر
شهد له رسول اللَّه ٦ بأنّه يزول مع الحقّ، و أنّه الطَّيِّب المطيَّب، و أنّه مُلئ إيماناً. و أكّد أنّ النَّار لا تمسُّه أبداً. و هو ممّن حرس- بعد رسول اللَّه ٦- خلافة الحقّ و حقّ الخلافة، و لم يَنكُب عن الصِّراط المستقيم قطّ [١]، و صلّى مع أمير المؤمنين ٧ على جنازة السَّيِّدة المطهَّرة فاطمة الزَّهراء ٣ [٢]، و ظلّ ملازماً للإمام (صلوات الله عليه).
وَلِي الكوفة مدّةً في عهد عمر [٣]. و كان قائداً للجيوش في فتح بعض الأقاليم [٤]. و لمّا حكم عثمان كان من المعارضين له بجدٍّ [٥]. و انتقد سيرته مراراً، حتَّى همّ بنفيه إلى الرَّبَذَة لو لا تَدَخُّلُ الإمامِ أميرِ المُؤمِنينَ ٧، إذ حال دون تحقيق هدفه [٦].
ضُرب بأمر عثمان لصراحته، و فعل به ذلك أيضاً عثمان نفسه، و ظلّ يعاني من آثار ذلك الضَّرب إلى آخر عمره [٧]
[١]. راجع: علل الشرائع: ص ٢٢٣، الخصال: ص ٢٧٦، عيون أخبار الرضا: ج ١ ص ٧٢ ح ٣٠ الاحتجاج: ج ١ ص ٢٦٧، كفاية الأثر: ص ١٢٣، المناقب للكوفي: ص ٣٥ بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٥.
[٢]. الخصال: ص ٣٦١ ح ٥٠، رجال الكشّي: ج ١ ص ٣٤ الرقم ١٣، الاختصاص: ص ٥، تفسير فرات: ص ٥٧٠ ح ٧٣٣.
[٣]. المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٤٣٨ ح ٥٦٦٣، الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٢٥٥، أنساب الأشراف: ج ١ ص ١٨٥، تاريخ الطبري: ج ٤ ص ١٣٩ و ص ١٤٤، سِيَر أعلامِ النبلاء: ج ١ ص ٤٢٣ الرقم ٨٤.
[٤]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤١ و ص ٩٠ و ١٣٨.
[٥]. الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٢٦٠، أنساب الأشراف: ج ١ ص ١٩٧ و ج ٦ ص ١٦٢، تاريخ مدينة دمشق: ج ٤٣ ص ٤٧٣، المعارف لابن قتيبة: ص ٢٥٧.
[٦]. أنساب الأشراف: ج ٦ ص ١٦٩، الفتوح: ج ٢ ص ٣٧٨؛ تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٧٣.
[٧]. أنساب الأشراف: ج ٦ ص ١٦١- ١٦٣، الفتوح: ج ٢ ص ٣٧٣.