مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٧٨ - عَمَّارُ بنُ ياسِر
و عبد اللَّه بن عمر، و أبو سعد، و أبو امامة، و زياد بن الفرد، و عائِشَة [١].
و صرّح البعض بتواتره كابن عبد البرّ [٢]، و الذَّهبي [٣]، و السُّيوطي. و آثار هذا الحديث مشكلة لمعاوية بعد استشهاد عَمَّار، فحاول توجيهه بقوله: ما نحن قتلناه و إنّما قتله مَنْ جاء به [٤]! فقال الإمام ٧ في جوابه:
فَرَسُولُ اللَّهِ ٦- إذَنْ- قاتلُ حَمزَةَ [٥]!
و ما من شكٍّ في أنّ هذه الصَّفحات القليلة عاجزة عن أن تفي بحقّ تلك الشَّخصيّة العظيمة.
و سأختم الحديث عنهُ بمجموعة من الرِّوايات و النصوص التاريخية الَّتي بيّنت
[١]. صحيح البخاري: ج ٣ ص ١٠٣٥ ح ٢٦٥٧، صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢٢٣٥ ح ٧٠ و ص ٢٢٣٦ ح ٧٢ و ٧٣، سنن الترمذي: ج ٥ ص ٦٦٩ ح ٣٨٠٠، مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٦٥٤ ح ٦٩٤٣ و ج ٦ ص ٢٢٩ ح ١٧٧٨١ و ج ٨ ص ٢٠٢ ح ٢١٩٣٢ و ج ١٠ ص ١٩٠ ح ٢٦٦٢٥، المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٤٣٥ ح ٥٦٥٧ و ص ٤٣٦ ح ٥٦٥٩ و ص ٤٤٢ ح ٥٦٧٦، المصنّف لعبد الرزّاق: ج ١١ ص ٢٤٠ الرقم ٢٠٤٢٦ و ٢٠٤٢٧، المعجم الكبير: ج ٥ ص ٢٢١ ح ٥١٤٦ و ج ٢٣ و ص ٨٥٢- ٨٥٧، خصائص أمير المؤمنين للنسائي: ص ٢٨٩- ٣٠٠، الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٢٥١- ٢٥٣ و ص ٢٥٩، مسند أبي يعلى: ج ٦ ص ٣٥٥ ح ٧١٤٠ و ص ٤٢٥ ح ٧٣٠٤ و ص ٤٢٧ ح ٧٣٠٨، مسند البزّار: ج ٤ ص ٢٥٦ ح ١٤٢٨، السيرة النبويّة لابن هشام: ج ٢ ص ١١٤، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٣ ص ٥٧١ و ص ٥٧٧ و ٥٧٩، حلية الأولياء: ج ٤ ص ١٧٢ و ص ٣٦١ و ج ٧ ص ١٩٧ و ١٩٨، الاستيعاب: ج ٣ ص ٢٣٠ و ص ٢٣١ الرقم ١٨٨٣ و فيه «تواترت الآثار عن النبيّ ٦ أنّه قال: تقتل عمّاراً الفئة الباغية. و هذا من أصحّ الأحاديث»، اسد الغابة: ج ٤ ص ١٢٥ الرقم ٣٨٠٤، الإصابة: ج ٤ ص ٤٧٤ الرقم ٥٧٢٠ و فيه «تواترت الأحاديث عن النَّبيّ ٦ أنّ عمّاراً تقتله الفئة الباغية، و أجمعوا على أنّه قُتِل مع عليّ بصفّين»، البداية و النهاية: ج ٧ ص ٢٦٧- ٢٧٠.
[٢]. الاستيعاب: ج ٣ ص ٢٣١ الرقم ١٨٨٣.
[٣]. تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٣ ص ٥٨٠، الإصابة: ج ٤ ص ٤٧٤ الرقم ٥٧٢٠، سِيَر أعلامِ النبلاء: ج ١ ص ٤٢١ الرقم ٨٤.
[٤]. الأمالي للصدوق: ص ٤٨٩ ح ٦٦٥.
[٥]. شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٣٣٤ ح ٨٣٥؛ بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ١٦.