مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٠٣ - و فضائل تميم كثيرة
يَرَى وَبَالَهُنَّ: البَغْيُ، وقَطِيعَةُ الرَّحِم، واليَمِينُ الكَاذِبَةُ يُبَارِزُ اللَّهَ بها، وإِنَّ أعْجَلَ الطَّاعَةِ ثَوَاباً لَصِلَةُ الرَّحِم، وإِنَّ القَوْمَ لَيَكُونُونَ فُجَّاراً، فَيَتَوَاصَلُونَ فَتَنْمِي أمْوَالُهُمْ ويُثْرُونَ، وإِنَّ اليَمِينَ الكَاذِبَةَ وقَطِيعَةَ الرَّحِمِ، لَتَذَرَانِ الدِّيَارَ بَلاقِعَ مِنْ أهْلِها، وتَنْقُلُ الرَّحِمَ، وإِنَّ نَقْلَ الرَّحِمِ انْقِطَاعُ النَّسْلِ»
. [١]
و عن أبي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قال: قَال أمِيرُ المُؤْمِنِينَ ٧ فِي خُطْبَتِه:
«أعُوذُ بِاللَّهِ مِن الذُّنُوبِ الَّتي تُعَجِّلُ الفَنَاءَ»
، فَقَام إِلَيْه عَبْدُ اللَّه بنُ الكَوَّاء اليَشْكُرِيُّ، فَقَال: يَا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ، أ وَ تَكُونُ ذُنُوبٌ تُعَجِّلُ الفَنَاء؟
فَقَال ٧:
«نَعَم ويْلَكَ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ، إِنَّ أهْل البَيْت لَيَجْتَمِعُونَ ويَتَوَاسَوْنَ وهُمْ فَجَرَةٌ، فَيَرْزُقُهُمُ اللَّهُ، وإِنَّ أهْلَ البَيْتِ لَيَتَفَرَّقُون ويَقْطَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً، فَيَحْرِمُهُمُ اللَّهُ وهُم أتْقِيَاءُ»
. [٢]
و قال أمِيرُ المُؤْمِنِين ٧:
«إِذَا قَطَّعُوا الأرْحَامَ، جُعِلَتِ الأمْوَالُ فِي أيْدِي الأشْرَارِ.
[٣]
و عن رسول اللَّه ٦- في وصيَّته لعليّ ٧-:
قال اللَّه جل جلاله: وعزَّتي وجَلالي، لا يَدخُلُها مُدمِنُ خَمرٍ، ولا نَمَّامٌ، ولا دَيُّوثٌ، ولا شُرطيٌّ، ولا مُخَنَّثٌ ولا نَبَّاشٌ، ولا عَشَّارٌ، ولا قاطِعُ رَحِمٍ»
، الحديث. [٤]
و عن رسول اللَّه ٦:
«ثلاثةٌ لا يدخلون الجنَّة: مُدمِنُ خمرٍ، ومُدمِنُ سِحرٍ، وقاطع رَحِمٍ»
... [٥]
و عنه ٦ قال:
«أخبرني جبرئيل ٧، أنَّ ريحَ الجنَّة يُوجَدُ مِن مَسيرَةِ ألفِ عامٍ، ما يَجِدُها عاقٌ ولا قاطِعُ رَحِمٍ»
... [٦]
[١]. الكافي: ج ٢ ص ٣٤٧ ح ٤، الخصال: ص ١٢٤ ح ١١٩، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ١٣٤ ح ١٠٤.
[٢]. الكافي: ج ٢ ص ٣٤٧ ح ٧.
[٣]. الكافي: ج ٢ ص ٣٤٨ ح ٨.
[٤]. من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٥٦ ح ٥٧٦٢، وسائل الشيعة: ج ١١ ص ١٧٢ ح ١٤.
[٥]. معاني الأخبار: ص ٣٣٠ ح وسائل الشيعة: ج ١١ ص ٢٧٥ ح ١٩.
[٦]. معاني الأخبار: ص ٣٣٠ ح وسائل الشيعة: ج ١١ ص ٢٧٥ ح ٢٠.