مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٩٧ - كِنانَة بن بِشْر بن عَتَّاب التُجِيبي
كِنانَة بن بِشْر بن عَتَّاب التُجِيبي
كان ممن قتل عثمان. [١] و كان من الَّذِين غضبوا للَّه حين عصي في أرضه، و كان من أولياء أمير المؤمنين النَّاصحين، صاحب البأس و التَّجربة. [٢]
كان ممن يحرّض النَّاس بمصر على عبد اللَّه بن سَعْد بن أبي سَرْح، الخائن المنافق.
قال الطَّبري: إنَّ عثمان أرسل رجالًا إلى الأمصار عيوناً على الولاة، و رجع كلّهم يخبر عن الصَّلاح عدا عمّاراً، فإنَّه لم يرجع عن مصر، حَتَّى جاءه كتاب عبد اللَّه بن سَعْد فيه: بأنَّ عمَّاراً قد استماله قوم بمصر، و قد انقطعوا إليه، منهم كِنانَة بن بشر. [٣]
كان كِنانَة من الَّذِين خرجوا من مصر إلى المدينة، و كان من الرُّؤساء. [٤]
(و كان ممّن دخل على عثمان مع مُحَمَّد بن أبي بَكر)، و رفع كِنانَة بن بِشْر بن عَتَّاب مَشاقصَ كانت في يده، فوجأ بها في أصل أُذن عثمان، فمضت حَتَّى دخلت في حلقه، ثُمَّ علاه بالسَّيف حَتَّى قتله. [٥]
[١]. الإصابة: ج ٥ ص ٤٨٦ الرقم ٧٥١٧.
[٢]. الغارات: ج ١ ص ٢٨٢، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٦ ص ٨٤.
[٣]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٣٤ الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٢٧٨.
[٤]. الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٧ تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٣٤٨، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٢٨٠.
[٥]. الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٧٣ و راجع: تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٣٨٠، مروج الذَّهب: ج ٢ ص ٣٥٥، العقد الفريد: ج ٣ ص ٢٩٨، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٢٧٨، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٢ ص ١٥٧.