مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٦ - خُزَيْمَةُ بنُ ثَابِتٍ ذُو الشَّهَادَتَيْنِ
وابرِدَ بِرؤوسِهِم إلى الفَجَرةِ؟
» يستبين أنّه استُشهد في صفِّين [١]. و به صرّح ابن أبي الحديد [٢]، و العلّامة التُّستريّ [٣].
خُزَيْمَةُ بنُ ثَابِتٍ ذُو الشَّهَادَتَيْنِ
خُزَيْمَة بن ثابت بن الفاكِه الأنْصاريّ الأوْسِيّ يُكنَّى أبا عَمَّارة. و يلقّب بذي الشهادتين. من الشَّخصيّات المتألّقة بين صحابة النَّبيّ ٦.
شهد احداً و بقيّة المشاهد [٤]. و إنّما اشتهر بذي الشَّهادتين؛ لأنّ رسول اللَّه ٦ جعل شهادته شهادة رجلين [٥]. و كان خُزَيْمَة أحد الأفراد القلائل الَّذين ثبتوا على حقّ الخلافة و خلافة الحقّ بعد النَّبيّ ٦ [٦]، إذ قام في المسجد رافعاً صوته بالدفاع عن خلافة أمير المؤمنين عليّ ٧. و احتجّ بالمنزلة الَّتي خصّه بها رسول اللَّه ٦، فشهد أنّ رسول اللَّه ٦ جعل أهل بيته : معياراً لمعرفة الحقّ من الباطل، و نصبهم أئمّة على العباد [٧]. و شهد خُزَيْمَة حروب أمير المؤمنين ٧ و كان ثابت الخُطى فيها. رُزق الشَّهادة بعد استشهاد
[١]. الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٤٤٩، الاستيعاب: ج ٣ ص ٤٠٤ الرقم ٢٢٨٦، أُسد الغابة: ج ٣ الرقم ٤٥٧٢، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٠٩ و فيه «و قيل: عاش بعدها يسيراً».
[٢]. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٠ ص ١٠٨.
[٣]. قاموس الرجال: ج ٧ ص ٤٦٢ الرقم ٥١٤١.
[٤]. تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٣ ص ٥٦٥.
[٥] راجع: المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٤٤٨ ح ٥٦٩٥، المعجم الكبير: ج ٤ ص ٨٢ ح ٣٧١٢، المصنّف لعبد الرزّاق: ج ١١ ص ٢٣٦ ح ٢٠٤١٦، التاريخ الكبير: ج ٣ ص ٢٠٦ ح ٧٠٤، الطبقات الكبرى: ج ٤ ص ٣٧٩؛ رجال الطوسي: ص ٣٨ الرقم ٢٢٦.
[٦] راجع: الخصال: ص ٦٠٨ ح ٩، عيون أخبار الرضا: ج ٢ ص ١٢٦ ح ١.
[٧] راجع: الخصال: ص ٤٦٤ ح ٤، الاحتجاج: ج ١ ص ١٩٧ ح ٨، رجال البرقي: ص ٦٥ نحوه.