مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٤ - ٥ كتابه
بذلِك، قال: اكتموا هذا، و أنْكروه، و لا تُقِرُّوا بهِ، فإنَّه إنْ يظهَر طمعَ مَلِكُ العَرب، و في ذلك فَسادُنا و هَلاكُنا، فمَن كان من خواصِّ قَيصَرَ و خَدَمِهِ و أهْلِهِ على هذا الرَّأي كَتَموه، و هرقل [١] أظْهَر النَّصرانيَّة و قوي أمره، و الحمد للَّه وحدَه و صلَّى اللَّه على محمَّد و آله الطَّاهرين. [٢]
٥ كتابه ٧ إلى عمر بن الخَطَّاب
في المناقب: استعجم عليه- عمر- شيء، و نازع عبد الرَّحمن، فكتبنا إليه أن يتجشَّم بالحضور، فكتَب إليهما:
«العِلمُ يُؤْتَى ولا يَأتِي».
فقال عمر: هناك شيخٌ من بني هاشم، و أثارة من علم، يُؤتَى إليهِ و لا يأتِي. [٣]
[١]. كلمة «هرقل» نقلناها من البحار.
[٢]. إرشاد القلوب: ص ٣٦٥ و راجع: بحار الأنوار: ج ١٠ ص ٦١.
[٣]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٢ ص ٣ بحار الأنوار: ج ٤٠ ص ١٤٨. و فيه: «فكتبا إليه» بدل «فكتبنا إليه» و هو أنسب للسياق.