مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٩٥ - و فضائل تميم كثيرة
كسرى، ثُمَّ رهن عندهُ قوسه، ليفي بما وعده من الشَّرط للإذن بالدخول في ريف العراق. و سُمّي: أوفى العرب، و وفد إلى النَّبيّ ٦ مع تَميم. [١]
و منهم: عُطارد بن حاجب بن زُرَارَة، وفد على كسرى فطلب قوس أبيه، و وفد على النَّبيّ ٦، و هو رئيس تَميم، فأسلم على يديه، و أهدى إليه ٦ تلك القوس فلم يقبلها، فباعها من رجل بأربعة آلاف درهم.
قال الجاحظ: و من خطباء العرب، عُطارد بن حاجب بن زُرَارَة، و هو كان الخطيب عند النَّبيّ ٦، و قال فيه الفَرَزْدَق:
و منَّا خطيب لا يعاب و حامل * * * أغرّ إذا التفت عليه المجامع
وفد إلى رسول اللَّه ٦ سَنَة تسع، و قيل: سَنَة عشر، و الأوَّل أصح، و أهدى إليه ثوب ديباج كساه إيَّاه كسرى، و استعمله النبيّ ٦ على الصَّدقات في بني تميم. [٢]
و منهم: صَعْصَعَة بن ناجِية، و هو أوَّل من أحيا الموؤدات قبل الإسلام، و قد اشترى ثلاثمائة موؤودة، فأعتقهنَّ و ربّاهنَّ، و قرى مائة ضيف، و كان من أشراف بني مجاشع في الجاهليَّة و الإسلام. [٣]
و منهم: غالب بن صَعصَعة، و هو أبو الفَرَزْدَق، و هو الَّذي قرى مائة ضيف، و احتمل عشر ديَاتٍ، لقوم لا يعرفهم، و فيه قال الفَرَزْدَق:
[١]. راجع: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٥ ص ١٢٨- ١٣٠، الكامل في التاريخ: ج ١ ص ٦٤٢، العِقد الفريد: ج ١ ص ٢٧٣ و ٢٧٥ و ٢٨٠، الإصابة: ج ٤ ص ٤١٩.
[٢]. راجع: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١ ص ٤٧، الكامل في التاريخ: ج ١ ص ٦٤٢، أسد الغابة: ج ٤ ص ٤٠، الإصابة: ج ٤ ص ٤١٩.
[٣]. راجع: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٥ ص ١٢٨ و ١٢٩، أسد الغابة: ج ٣ ص ٢٢، الإصابة: ج ٣ ص ٣٤٧، البداية و النهاية: ج ٨ ص ٦٣.