مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٢١ - «بنو مَخْدُوع»
و ابنَ المُثَنَّى أصابَ السَّيفُ مَقتَلَهُ * * * و خيرَ قُرَّائِهم زَيْدَ بنَ صُوحانا
حَسَّان بن مَحْدُوج بن بِشْر بن خُوط، كان معه لواء بَكرِ بن وائل، فقُتِلَ فأخذه أخوه حُذَيْفَة بن مَحْدُوج فأصيب، ثُمَّ أخذه بعده عدّة من الحوطيين [١]، فقتلوا حَتَّى تحاموه. [٢]
و قال ابن حَجَر: حَسَّان بن خُوط بن مِسْعَر ... نسبه ابن الكَلبِيّ، و قال: كان شريفاً في قومه، و كان وافِد بَكر بن وائل إلى النَّبيّ ٦، و عاش حَتَّى شهد الجمل مع عليّ، و معه ابناه: الحارث و بشر؛ و أخوه بِشْر بن خُوط و أقاربه، و كان لواء عليّ مع حسين بن مَحْدُوج بن بِشْر بن خُوط، فقُتِل، فأخذه أخوه حُذَيْفَة فقُتِل؛ فأخذه عمُّهما الأسْوَد بن بِشْر بن خُوط فقُتِل ... و بِشْر بن حَسَّان هو القائل:
أنا ابنُ حَسَّانِ بنِ خُوطٍ و أَبِي * * * رَسُولُ بَكْرٍ كُلِّها إلى النَّبيّ
و أخرج عَمْرو بن شَبَّة في وقعة الجمل من طريق قَتادَة، قال: كانت راية بَكر بن وائل في بني ذُهْل مع الحارث بن حَسَّان فقتل، و قتل معه ابنه و خمسةٌ من إخوته، و كان الحارث يقول:
أنَا الرَّئيس الحارِثُ بنُ حَسَّانْ * * * لِآلِ ذُهْلٍ و لِآلِ شَيْبَانْ [٣]
و جعل صاحب الغدير حسّان بن مخدوج في عداد قرَّاء الكوفة و وجوه أهلها، ممَّن كان يسامر سعيد بن العاص، كالأشْتَر، و زَيْد و صَعْصَعَة ابني صُوحان
[١]. الحوطيين: بالحاء المهلة، و الأصح: «الخوطيين» بالمعجمة.
[٢]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤١.
[٣]. الإصابة: ج ٢ ص ٥٧، الرقم ١٧١ أعيان الشيعة: ج ٤ ص ٦٢٢ و راجع: أسد الغابة: ج ٢ ص ١٠ الرقم ١١٥٦، الاستيعاب: ج ١ ص ٤٠٧ الرقم ٥٢٧.