مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٧٤ - خَالِدُ بنُ مُعَمَّر
للإمام ٧، عند عزمه على قتال معاوية، و أسرعوا إلى نصرته [١].
و كانت قبيلة ربيعة من كبار القبائل الَّتي شهدت حرب صفِّين، و لها فيها دور أساسيّ مهمّ [٢].
[حاول معاوية ترغيبه، و كاتَبه، و وعده بولاية خراسان، و لكنّ الإمام ٧ لم يعر ذلك اهتماماً، و استمرّ خالد قائداً لربيعة، إلّا أنّ تضعضعه في الأحداث اللّاحقة للحرب كان واضحاً].
و عند ما رُفعت المصاحف على الرِّماح، قال خالد للإمام ٧: ما البقاء إلّا فيما دعا القوم إليه، إن رأيتَه. و إن لم تره فرأيك أفضل [٣].
و خان خالد الإمام الحسن ٧ [٤]، و ذهب إلى معاوية و بايعه. فكرّمه و ولاه على أرمينية. و قيل في هذا المجال:
مُعاوِيَ أمِّرْ خالِدَ بنَ مُعمَّرٍ * * * فإنَّكَ لو لا خَالِدٌ لَم تُؤَمَّرا
و مات خالد قبل وصوله إليها [٥].
و جاء في بعض المصادر أنّه مدح الإمام عليّاً ٧ بمحضر معاوية، و قال في حبّه إيّاه: احبُّهُ و اللَّهِ، على حِلمِهِ إذا غَضِب، و وفائِهِ إذا عقد، و صِدقِهِ إذا أكَّدَ، و عدلِهِ إذا حَكَمَ [٦]
[١]. الأخبار الطوال: ص ١٦٥، الإصابة: ج ٢ ص ٢٩٩ الرقم ٢٣٢٦.
[٢]. راجع: الإصابة: ج ٢ ص ٢٩٩ الرقم ٢٣٢٦؛ وقعة صفّين: ص ٤٨٤ و راجع الأخبار الطوال: ص ١٧١.
[٣]. الأخبار الطوال: ص ١٨٩، الإمامة و السياسة: ج ١ ص ١٤٠؛ وقعة صفّين: ص ٤٨٥ كلاهما نحوه.
[٤]. تاريخ مدينة دمشق: ج ١٦ ص ٢٠٦.
[٥]. الإصابة: ج ٢ ص ٢٩٩ الرقم ٢٣٢٦، تاريخ مدينة دمشق: ج ١٦ ص ٢٠٦.
[٦]. تاريخ مدينة دمشق: ج ١٦ ص ٢٠٨، الصواعق المحرقة: ص ١٣٢، الفصول المهمّة: ص ١٢٧؛ الأمالي للطوسي: ص ٥٩٤ ح ١٢٢٩، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٧٥، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٣٦ كلّها نحوه.