مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٥ - ٤١ كتابه
أمير المؤمنين ٧، كما كان عبد اللَّه بن أُبيّ بن سَلُول في أصحاب رسول اللَّه ٦، كل واحد منهما رأسُ النِّفاق في زمانه. [١]
و عزله عليّ ٧ عن رئاسة كِنْدَة، ثُمَّ طال الكلام في ذلك، فولّاه ميمنته، و هي ميمنة أهل العراق. [٢]
و غلب على الماء في صفِّين حميّة. [٣]
و عبَّر أمير المؤمنين ٧ بابن الخمارة. [٤]
و قال ٧:
أيُّها النَّاسُ إنَّ الأشْعَثَ لا يَزِنُ عِندَ اللَّهِ جناحَ بَعوضَةٍ، وإنَّه أقلُّ في دينِ اللَّهِ مِن عَفطَةِ عنز [٥].
[٦]
و قال ابن أبي الحديد: كلُّ فساد كان في خلافة عليّ ٧، و كل اضطراب حَدَث فأصلُه الأشْعَث. [٧]
بايع و سلَّم على الضَّبّ بإمارة المؤمنين. [٨]
و ألزم أمير المؤمنين ٧ بالتَّحكيم، بل هو الَّذي أسّسه. [٩]
و شرك الأشْعَث في قتل أمير المؤمنين ٧، و ابنته في قتل الحسن ٧، و ولده
[١]. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١ ص ٢٩٧.
[٢]. وقعة صفِّين: ص ١٣٧ و ١٤٠.
[٣]. وقعة صفِّين: ص ١٦٧؛ مروج الذَّهب: ج ٣ ص ٣٨٦.
[٤]. الاحتجاج: ج ١ ص ٢٨٠، بحار الأنوار: ج ٢٩ ص ٤١٩.
[٥] العفطة من الشَّاة: كالعطس من الإنسان (تاج العروس: ج ١٠ ص ٣٣٩ «عفط»).
[٦]. الاحتجاج: ج ١ ص ٤٥١ ح ١٠٤، بحار الأنوار: ج ٢٩ ص ٤٢٠.
[٧]. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٢ ص ٢٨٠.
[٨]. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٤ ص ٧٥ و قاموس الرجال.
[٩] راجع: وقعة صفِّين: ص ٤٨٠- ٥١٦، تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٧٨؛ مروج الذَّهب: ج ٣ ص ٤٠٠.