مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١١٠ - عُثْمانُ بنُ حُنَيْف
بحَبْلِ النَّكْثِ والخِلَاف، فنَاجِزْهُم القِتالَ، حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بيْنَكَ وبَيْنَهُم، وهُو خَيْرُ الحاكِمِيْن. وكَتَبْتُ كِتابِي هذا إليْكَ مِنَ الرَّبَذَةِ، وأنَا مُعَجِّلُ المسِيرَ إليْكَ، إنْ شاءَ اللَّهُ».
و كتبه عبيد اللَّه بن أبي رافع في سنة ستٍّ و ثلاثين. [١]
عُثْمانُ بنُ حُنَيْف
عثمان بن حُنَيْف بن واهِب الأنْصاريّ الأوْسِيّ أخو سَهْل بن حُنَيْف، من صحابة النبيّ ٦ و أحد الأنصار [٢]. شهِد احداً و ما تلاها من غَزَوات [٣]. و كان أحد الاثنى عشر الَّذين اعترضوا على تغيير الخلافة بعد وفاة النَّبيّ ٦ [٤]. و تولّى مساحة الأرض [٥]، و تعيينَ الخَراجِ [٦] في أيّام عُمرَ. وليَ البصرة في خلافة الإمام عليّ ٧. و عند ما وصل أصحاب الجمل إلى البصرة قاتلهم في البداية، و حين أُعلنت الهدنة بينهما، هجموا عليه ليلًا، و قتلوا حرّاس دار الإمارة و ظفروا به، و عذّبوه، و نَتَفوا شعر لحيته [٧].
و تُعَدُّ رسالة الإمام ٧ إليه حين دُعِيَ إلى وليمة [٨] في البصرة، من الوثائق الدَّالّة
[١]. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٩ ص ٣١٢ و راجع: أحاديث أمّ المؤمنين: ص ١٤ المعيار و الموازنة:
ص ٦٠.
[٢]. سِيَر أعلامِ النبلاء: ج ٢ ص ٣٢٠ الرقم ٦ الاستيعاب: ج ٣ ص ١٥١ الرقم ١٧٨٨.
[٣]. اسد الغابة: ج ٣ ص ٥٧١ الرقم ٣٥٧٧.
[٤]. الاحتجاج: ج ١ ص ١٩٨ ح ١١.
[٥]. تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ١٠٦، تاريخ الطبرى: ج ٤ ص ١٤٤، سِيَر أعلامِ النبلاء: ج ٢ ص ٣٢٠ الرقم ٦ تاريخ الإسلام للذهبى: ج ٣ ص ٢٢٣، الاستيعاب: ج ٣ ص ١٥١ الرقم ١٧٨٨.
[٦]. سِيَر أعلامِ النبلاء: ج ٢ ص ٣٢٠ الرقم ٦ الاستيعاب: ج ٣ ص ١٥١ الرقم ١٧٨٨.
[٧]. سِيَر أعلامِ النبلاء: ج ٢ ص ٣٢٢ الرقم ٦ تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٦٤- ٤٦٩، مروج الذهب: ج ٢ ص ٣٦٧؛ الجمل: ص ٢٨٠ و ٢٨ تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٨١.
[٨]. نهج البلاغة: الكتاب ٤٥.