مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٤ - ٩٥ كتابه
قال العلّامة التُّستريّ (رحمه الله): ... إلا أنَّ اتّحاده غير مقطوع. [١]
فالظَّاهر، أنَّ حامل كتاب أمير المؤمنين ٧ إلى جَرِير، و حامل كتابه ٧ من البصرة إلى الكوفة، و الخطيب عند جَرِير، و الشَّاعر يوم الجمل، هو زحر بن قَيْس شهد على حجر، و الشَّاهد في معركة كربلاء، و حامل الرُّءوس المباركة، و القائل عند يزيد ما قال من الفرية و الأباطيل. [٢] أعاذنا اللَّه من الخذلان و سوء المآب و غلبة الشَّقاء.
٩٤ كتابه ٧ إلى جَرِير بن عبْد اللَّه
من كتاب له ٧ إلى جَرِير بن عبد اللَّه البَجَلِيّ، لمَّا أرسَلهُ إلى معاوية:
«أَمَّا بَعْدُ، فَإذَا أَتَاكَ كِتَابِي فَاحْمِلْ مُعَاوِيَةَ علَى الْفَصْلِ، وخُذْهُ بِالأَمْرِ الْجَزْمِ، ثُمَّ خَيِّرْهُ بَيْنَ حَرْبٍ مُجْلِيَةٍ، أَوْ سِلْمٍ مُخْزِيَةٍ، فَإِنِ اخْتَارَ الْحَرْبَ فَانْبِذْ إِلَيْهِ، وإِنِ اخْتَارَ السِّلْمَ فَخُذْ بَيْعَتَهُ، والسَّلامُ»
. [٣]
٩٥ كتابه ٧ إلى معاوية
قال معاوية في رسالةٍ كتبها إلى أمير المؤمنين ٧:
أمَّا بَعْدُ، فإنَّكَ المطبوعُ علَى قلبِكَ، المُغَطَّى على بَصرِكَ؛ الشَّرُّ من شِيمَتِكَ،
[١]. قاموس الرجال: ج ٤ ص ٤١٣.
[٢] راجع: وقعة صفّين: ص ١٥، الغارات: ج ٢ ص ٦٢٦، بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ٣٥٩ ح ٣٣٩.
[٣]. نهج البلاغة: الكتاب ٨، وقعة صفِّين: ص ٣٢؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٣ ص ٨٧، العقد الفريد:
ج ٤ ص ٣٣٢، جمهرة رسائل العرب: ج ١ ص ٣٩٤.