مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٣٧ - يزيد بن قَيْس الهَمْدانِيّ ثُمَّ الأرْحَبيّ
ذكر الطَّبريّ: أقبلت الخوارج، فلمَّا أن دنَوا من النَّاس نادَوا يزيد بن قيس، فكان يزيد بن قَيْس على أصبهان. فقالوا: يا يزيد بن قيس، لا حُكْم إلّا للَّه، و إن كرهتْ أصبهان! [١]
اشترك في الثَّورة على عثمان [٢]، و شهد الجمل [٣] و صفِّين مع الإمام ٧. و كان أحد الَّذين بعثهم الإمام ٧ إلى معاوية في حرب صفِّين [٤]. مال إلى الخوارج في فتنتهم الَّتي أوقدوا نارها، بَيْدَ أنّ الإمام ٧ فصله عنهم، و ولّاه على أصفهان و الرَّي [٥]. و كان مع الإمام ٧ في النَّهروان، و احتجّ الخوارج على ذلك [٦].
ولي المَدائِن [٧] وجُوخَا [٨] مدّةً، (و يبدو أنّ ذلك كان في الفترة الواقعة بين الجمل و صفِّين). [٩] و بعد النَّهروان كان عامل الإمام ٧ على أصفهان [١٠]، و هَمَدان [١١]
[١]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٨٦.
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٣٣ أنساب الأشراف: ج ٦ ص ١٥٩.
[٣]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٨٨ و ص ٥١٥، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٣٠.
[٤]. وقعة صفّين: ص ١٩٧ و ١٩٨؛ تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٥ و ص ١٧، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٦٧.
[٥]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٦٥، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٩٤.
[٦]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٨٦.
[٧] المدائن: مدينة تقع على نهر دجلة من شرقيّها تحت بغداد على مرحلة منها، و فيها إيوان كسرى. فُتحت في (١٤ ه) على يد المسلمين (راجع تقويم البلدان: ص ٣٠٢).
[٨] جُوخا: اسم نهر عليه كورة واسعة في سواد بغداد و هو بين خانقين و خوزستان (معجم البلدان: ج ٢ ص ١٧٩).
[٩]. وقعة صفّين: ص ١١؛ الأخبار الطوال: ص ١٥٣.
[١٠]. رجال الطوسي: ص ٨٦ الرقم ٨٦٣؛ تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٦٥ و ص ٨٦.
[١١]. رجال الطوسي: ص ٨٦ الرقم ٨٦٣.