كتاب معجم طبقات الإرث - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٩
فرض التساوي فتكون حصته حينئذ ٢٢٥ + ٤٠ = ٢٦٥، وأضفت ٣٥ إلى حصتها على فرض التفاضل فتكون ٣٥ + ١٥٠ = ١٨٥ " ومجموع ذلك ٤٥٠ ".
وللخال لأبوين على فرض التفاضل ٩٠٠، وعلى فرض التساوي ٦٧٥ فالفارق ٢٢٥ " أو يقال للخالة لأبوين على فرض التفاضل ٤٥٠، وعلى فرض التساوي ٦٧٥، فالفارق ٢٢٥ " فلو تصالحا على أن يكون للخال ثلثا الفارق وللخالة ثلثه كان للخال ١٥٠، تضاف لحصته على تقدير التساوي فتكون ٦٧٥ + ١٥٠ = ٨٢٥، وللخالة ٧٥ تضاف لحصتها على تقدير التفاضل فتكون ٤٥٠ + ٧٥ = ٥٢٥ " ومجموع ذلك ١٣٥٠ ".
ثم تقسم حصته كل خال " أو خالة " على أولاده بالتساوي.
وحصة الخال لأم ٢٦٥ فلابنه ٥٠٠ / ١٣٢ ولبنته كذلك، وحصة الخالة لأم ١٨٥ فلابنها ٥٠٠ / ٩٢ ولبنتها كذلك، وحصة الخال لأبوين ٨٢٥ فلابنه ٥٠٠ / ٤١٢، ولبنته كذلك، وحصة الخالة لأبوين ٥٢٥ فلابنها ٥٠٠ / ٢٦٢ ولبنتها كذلك.
" الصورة ٣ " " الرقم العام ١٩٠ " الوارث أولاد خؤولة وأولاد عمومة مع فقد الخؤولة والعمومة كلهم.
كيفية التقسيم: لأولاد الخؤولة الثلث، ولأولاد العمومة الثلثان [١].
تقسم الثلث بين الخؤولة كما لو انفردوا بالميراث وكانت التركة كلها
[١] وقد يتحد أولاد الخؤولة وأولاد العمومة فيرث المتحد الجامع للعنوانين بهما معا، كما
إذا تزوج أخو الشخص لأبيه أخته لأمه فولدت له، فهذا الشخص بالنسبة للمولود عم
وخال وولده بالنسبة للمولود ولد عم لأب وولد خال لأم، فلو انفرد بالميراث كان له
الثلث لأنه من أولاد الخؤولة، والثلثان لأنه من أولاد العمومة.