كتاب معجم طبقات الإرث - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٣
أحدها للخؤولة لأب، والباقي ٢١٦٠ للخؤولة لأبوين.
ثم تقسم حصة كل صنف على افراده مع تعددهم - والا فللمنفرد منهم تمام الحصة وان كان أنثى - واتحادهم في الذكورة أو الأنوثة بالتساوي.
واما لو كانوا مختلفين فيها كما لو كان كل منهم ذكرا وأنثى فان للذكر والأنثى اللذين هم الخؤولة لأم ٧٢٠، فلو كان التقسيم بينهم بالتفاضل كان للخال ٤٨٠ وللخالة ٢٤٠، ولو كان بالتساوي فللخال ٣٦٠ وللخالة كذلك ٣٦٠ فالفارق ١٢٠، فلو تصالحا على أن يكون للخال نصف الفارق وللخالة كذلك كان للخال ٦٠، تضاف لحصته على تقدير التساوي فتكون ٣٦٠ + ٦٠ = ٤٢٠، وللخالة ٦٠ تضاف لحصتها على تقدير التفاضل، فتكون ٢٤٠ + ٦٠ = ٣٠٠ " ومجموع ذلك ٧٢٠ ".
وكذا الكلام نفسه بالنسبة للخؤولة لأب.
واما الخؤولة لأبوين فللخال على تقدير التفاضل ١٤٤٠، وعلى تقدير التساوي ١٠٨٠، فالفارق ٣٦٠ " أو يقال للخالة على تقدير التفاضل ٧٢٠، وعلى تقدير التساوي ١٠٨٠، فالفارق ٣٦٠ " فلو تصالحا على نسبة نصف الفارق كان للخال ١٨٠، تضاف لحصته على تقدير التساوي فتكون ١٠٨٠ + ١٨٠ = ١٢٦٠ وللخالة ١٨٠ تضاف لحصتها على تقدير التفاضل، فتكون ٧٢٠ + ١٨٠ = ٩٠٠ " ومجموع ذلك ٢١٦٠ " " ومجموع حصة الخؤولة باختلاف أنسابها ٣٦٠٠ ".
" المسألة الثالثة ": اجتماع الخؤولة مع العمومة.
" الصورة ١ " " الرقم العام ١٨١ " الوارث عمومة وخؤولة، سواء كان كل واحد منهما واحدا أو متعددا،