موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٠
٢٦٨٥. الأمالي للصدوق عن أبي محمّد شيخ لأهل الكوفة: لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧، اسِرَ مِن مُعَسكَرِهِ غُلامانِ صَغيرانِ، فَاتِيَ بِهِما عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ، فَدَعا سَجّاناً لَهُ، فَقالَ: خُذ هذَينِ الُغلامَينِ إلَيكَ ... [ثُمَّ ذَكَرَ كَلاماً طَويلًا يَتَضَمَّنُ إخراجَ السَّجّانِ لَهُما، وقِيامَ رَجُلٍ فاسِقٍ مِن أتباعِ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ بِقَتلِهِما، ومَجيئِهِ بِرَأسَيهِما إلى عُبَيدِ اللَّهِ، إلى أن قالَ:] قالَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ: فَإِنَّ أحكَمَ الحاكِمينَ قَد حَكَمَ بَينَكُم، مَن لِلفاسِقِ؟
قالَ: فَانتَدَبَ لَهُ رَجُلٌ مِن أهلِ الشّامِ، فَقالَ: أنَا لَهُ. قالَ: فَانطَلِق بِهِ إلَى المَوضِعِ الَّذي قَتَلَ فيهِ الغُلامَينِ، فَاضرِب عُنُقَهُ، ولا تَترُك أن يَختَلِطَ دَمُهُ بِدَمِهِما، وعَجِّل بِرَأسِهِ.
فَفَعَلَ الرَّجُلُ ذلِكَ، وجاءَ بِرَأسِهِ، فَنَصَبَهُ عَلى قَناةٍ، فَجَعَلَ الصِّبيانُ يَرمونَهُ بِالنَّبلِ وَالحِجارَةِ، وهُم يَقولونَ: هذا قاتِلُ ذُرِّيَّةِ رَسولِ اللَّهِ ٦.[١]
راجع: ج ٥ ص ١٧٧ (القسم التاسع/ الفصل السادس/ استشهاد غلامين من أهل البيت عليهم السّلام).
٦/ ٣٦
رَجُلٌ أسوَدُ الوَجهِ
٢٦٨٦. الأمالي للطوسي عن الحسن بن عطيّة: سَمِعتُ جَدّي أبا امّي بَزيعاً، قالَ: كُنّا نَمُرُّ ونَحنُ غِلمانٌ زَمَنَ خالِدٍ، عَلى رَجُلٍ فِي الطَّريقِ جالِسٍ، أبيَضِ الجَسَدِ أسوَدِ الوَجهِ، وكانَ النّاسُ يَقولونَ: خَرَجَ عَلَى الحُسَينِ ٧.[٢]
[١]. الأمالي للصدوق: ص ١٤٣- ١٤٨ الرقم ١٤٥، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٠٠ الرقم ١.
[٢]. الأمالي للطوسي: ص ٧٢٧ الرقم ١٥٢٩، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٣٢٢ الرقم ١٧.