موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٦
٣. أبُو العَلاءِ المَعَرِّيُ[١]
٢٩٧٧. تذكرة الخواصّ: قالَ أبُو العَلاءِ المَعَرِّيُّ يُشيرُ بِالشَّنارِ إلى هذهِ الامَّةِ:
|
أرَى الأَيَّامَ تَفعَلُ كُلَّ نُكرٍ |
فَما أنا فِي العَجائِبِ مُستَزيدُ |
|
|
ألَيسَ قُرَيشُكُم قَتَلَت حُسَيناً |
وكانَ عَلى خَلافَتِكُم يَزيدُ[٢] |
٢٩٧٨. ديوان المعرّي:
|
وعَلَى الدَّهرِ مِن دِماءِ الشَّهيدَي |
نِ عَلِيٍّ ونَجلِهِ شاهِدانِ |
|
|
فَهُما في أواخِرِ اللَّيلِ فَجرا |
نِ وفي اولَياتِهِ شَفَقانِ[٣] |
|
٢٩٧٩. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: رُوِيَ أنَّ أبا يُوسُفَ عَبدَ السَّلامِ بنَ مُحَمَّدٍ القَزوينِيَّ ثُمَّ البَغدادِيَّ، قالَ لِأَبِي العَلاءِ المَعَرّيّ: هَل لَكَ شِعرٌ في أهلِ البَيتِ :؟ فَإِنَّ بَعضَ شُعَراءِ قَزوينَ يَقولُ فيهِم مالا تَقولُهُ شُعَراءُ تُنوخٍ.
فَقالَ: وَماذا قالَ؟ قالَ: يَقولُ[٤]:
|
رَأسُ ابنِ بِنتِ مُحَمَّدٍ ووَصِيِّهِ |
لِلنّاظِرينَ عَلى قَناةٍ يُرفَعُ |
|
|
وَالمُسلِمونَ بِمَنظَرٍ وبِمَسمَعٍ |
لا جازِعٌ مِنهُم ولا مُتَوَجِّعُ |
|
|
أيقَظتَ أجفاناً وَكُنتَ لَها كَرىً |
وأَنَمتَ عَيناً لَم تَكُن بِكَ تَهجَعُ |
[١]. هو أبو العلاء المعرّي التنوخي، أحمد بن عبداللَّه بن سليمان. ولد بمعرّة النعمان سنة( ٣٦٣ ه)، وتوفّي بها سنة( ٤٤٩ ه)، ولمّا مات أنشد على قبره أربعة وثمانون شاعراً مراثيَ. والمعرّي نسبة إلى معرّة النعمان من بلاد الشام. وفي معجم الادباء: كان غزير الفضل شائع الذكر، وافر العلم غاية في الفهم، عالماً باللّغة حاذقاً بالنحو، جيّد الشعر جزل الكلام، شهرته تغني عن صفته، وفضله ينطق بسجيّته، قال الشعر وهو ابن ١١ سنة( راجع: أعيان الشيعة: ج ٣ ص ١٦).
[٢]. تذكرة الخواصّ: ص ٢٩١، أعيان الشيعة: ج ٣ ص ١٧، أدب الطفّ: ج ٢ ص ٢٩٩.
[٣]. ديوان المعرّي: ص ١٢٦، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٥٥، الدرجات الرفيعة: ص ٥٢٦، أعيان الشيعة: ج ٣ ص ١٧، أدب الطفّ: ج ٢ ص ٢٩٨.
[٤]. هذه الأشعار لدعبل( راجع: ص ٣٦٣ ح ٢٩٢٨).