موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٥
|
ويا حَبَّةً مِن فُؤادِ البَتولِ |
بِالطَّفِّ سُلَّت فَأَضحَت أكيلا |
|
|
قُتِلتَ فَأَبكَيتَ عَينَ الرَّسولِ |
وأَبكَيتَ مِن رَحمَةٍ جَبرَئيلا[١] |
|
٢٩٦٦. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ولَهُ أيضاً مِن قَصيدَةٍ:
|
لَم أنسَ يَوماً لِلحُسَينِ وقَد ثَوى |
بِالطَّفِّ مَسلوبَ الرِّداءِ خَليعا |
|
|
ظَمآنَ مِن ماءِ الفُراتِ مُحَلَّئاً |
رَيّانَ مِن غُصَصِ الحُتوفِ نَقيعا |
|
|
يَرنو إلى ماءِ الفُراتِ بِطَرفِهِ |
فَيَراهُ عَنهُ مُحَرَّماً مَمنوعا[٢] |
١٦. كَشاجمُ[٣]
٢٩٦٧. ديوان كشاجم: [مِن قَصيدَةٍ لَهُ في مَدحِ أهلِ البَيتِ : ويَرثي فيها الحُسَينَ ٧]:
|
لَهُ شُغُلٌ عَن سُؤالِ الطَّلَل |
أقامَ الخَليطُ بِهِ أم رَحَل ... |
|
|
لَهُ فِي البُكاءِ عَلَى الطّاهِرينَ |
مَندوحَةٌ عَن بُكاءِ الطَّلَل |
|
[١]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ١٥٦، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١١٩، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٤٦ ح ٦، أعيان الشيعة: ج ٧ ص ٤٠١.
[٢]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ١٥٦؛ المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١١٩، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٤٧، أعيان الشيعة: ج ٧ ص ٤٠١.
[٣]. أبو الفتح، محمود بن محمّد بن الحسين بن سندي بن شاهك الرملي، المعروف بكشاجم. هو نابغة من رجالات الامّة، وفذّ من أفذاذها، كان شاعراً كاتباً، متكلّماً منجّماً، منطقيّاً محدّثاً، وإنّما لقّب نفسه بكشاجم إشارة بكلّ حرف منها إلى علم. فبالكاف إلى أنّه كاتب، وبالشين إلى أنّه شاعر، وبالألف إلى أدبه أو إنشاده، وبالجيم إلى نبوغه في الجدل أو جوده، وبالميم إلى أنّه متكلّم منطقي أو منجِّم.
كانت ولادته في أواسط القرن الثالث كما يلوح من شعره، وكان إماميّاً صادق التشيّع، موالياً لأهل بيت الوحي : متفانياً في ولائهم.
وكان من مصاديق الآية الكريمة« يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ»^( الأنعام: ٩٥)، فإنّ نصب جدّه السندي بن شاهك وعداءه لأهل البيت الطاهر، وضغطه واضطهاده الإمام موسى الكاظم ٧ في سجن هارون ممّا سار به الركبان، إلّاأنّ حفيده كان من محبّيهم والمجاهرين بولائهم. ووقع الاختلاف في تاريخ وفاته، فقيل: سنة( ٣٦٠ ه)، وقيل: سنة( ٣٥٠ ه)، وقيل: سنة( ٣٣٠ ه)( راجع: الغدير: ج ٤ ص ٤).