موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠
شدّة العطش في الصحراء[١]، وبناء على رواية اخرى فإنّه فُقد أثره في مفترق طريق الكوفة والبصرة ولم يره أحد بعد ذلك.[٢]
٢٦٠١. نسب معدّ: عَمرُو بنُ الحَجّاجِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عَبدِ العَزيزِ بنِ كَعبٍ، كانَ مِن أشرافِ مَذحِجَ بِالكوفَةِ.[٣]
٢٦٠٢. تاريخ الطبري عن عامر الشعبي- فى قِيامِ المُختارِ-: خَرَجَ عَمرُو بنُ الحَجّاجِ الزُّبَيدِيُّ- وكانَ مِمَّن شَهِدَ قَتلَ الحُسَينِ ٧- فَرَكِبَ راحِلَتَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ عَلَيها، فَأَخَذَ طَريقَ شَرافِ وواقِصَةَ، فَلَم يُرَ حَتّى السّاعَةِ، ولا يُدرى أرضٌ بَخَسَتهُ، أم سَماءٌ حَصَبَتهُ!.[٤]
٢٦٠٣. البداية والنهاية- في أحداثِ سَنَةِ سِتّ وسِتّينَ-: هَرَبَ عَمرُو بنُ الحَجّاجِ الزُّبَيدِيُّ، وكانَ مِمَّن شَهِدَ قَتلَ الحُسَينِ ٧، فَلا يُدرى أينَ ذَهَبَ مِنَ الأَرضِ!.[٥]
٢٦٠٤. البداية والنهاية: وجَعَلَ أصحابُ عُمَرَ بنِ سَعدٍ يَمنَعونَ أصحابَ الحُسَينِ ٧ مِنَ الماءِ، وعَلى سَرِيَّةٍ مِنهُم عَمرُو بنُ الحَجّاجِ، فَدَعا عَلَيهِم بِالعَطَشِ، فَماتَ هذَا الرَّجُلُ مِن شِدَّةِ العَطَشِ.[٦]
٢٦٠٥. الأخبار الطوال: وهَرَبَ عَمرُو بنُ الحَجّاجِ- وكانَ مِن رُؤَساءِ قَتَلَةِ الحُسَينِ ٧- يُريدُ البَصرَةَ، فَخافَ الشَّماتَةَ، فَعَدَلَ إلى سَرافِ. فَقالَ لَهُ أهلُ الماءِ: ارحَل عَنّا، فَإِنّا لا نَأمَنُ المُختارَ. فَارتَحَلَ عَنهُم، فَتَلاوَموا وقالوا: قَد أسَأنا.
فَرَكِبَت جَماعَةٌ مِنهُم في طَلَبِهِ لِيَرُدّوهُ، فَلَمّا رَآهُم مِن بَعيدٍ ظَنَّ أنَّهُم مِن أصحابِ
[١]. راجع: ح ٢٦٠٥.
[٢]. راجع: ح ٢٦٠٢.
[٣]. نسب معدّ: ج ١ ص ٣٢٧.
[٤]. تاريخ الطبري: ج ٦ ص ٥٢.
[٥]. البداية والنهاية: ج ٨ ص ٢٧٠.
[٦]. البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٧٥.