موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٢
أبي طالِبٍ- رَحمَةُ اللَّهِ عَلَيهِنَّ- تَبكي قَتلاها بِالطَّفِّ، وهِيَ تَقولُ:
|
ماذا تَقولونَ إن[١] قالَ النَّبِيُّ لَكُم |
ماذا فَعَلتُم وأَنتُم آخِرُ الامَمِ |
|
|
بِعِترَتي وبِأَهلي بَعدَ مُفتَقَدي |
مِنهُم اسارى ومِنهُم ضُرِّجوا بِدَمِ |
|
|
ما كانَ هذا جَزائي إذ نَصَحتُ لَكُم |
أن تَخلُفوني بِسوءٍ في ذَوي رَحِمي[٢] |
٢٩٠٢. أنساب الأشراف: قالَت زَينبُ بِنتُ عَقيلٍ تَرثي قَتلى أهلِ الطَّفِّ، وخَرَجَت تَنوحُ بِالبَقيعِ:
|
ماذا تَقولونَ إن قالَ النَّبِيُّ لَكُم |
ماذا فَعَلتُم وأَنتُم آخِرُ الامَمِ |
|
|
بِأَهلِ بَيتي وأَنصاري أما لَكُمُ |
عَهدٌ كَريمٌ أما توفونَ بِالذِّمَمِ |
|
|
ذُرِيَّتي وبنو عَمّي بِمَضيَعَةٍ |
مِنهُم اسارى وقَتلى ضُرِّجوا بِدَمِ |
|
|
ما كانَ ذاكَ جَزائي إذ نَصَحتُكُمُ |
أن تَخلُفوني بِسوءٍ في ذَوي رَحِمي[٣] |
٢٩٠٣. المعجم الكبير عن مصعب بن عبد اللَّه: خَرَجَت زَينَبُ الصُّغرى بِنتُ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ عَلَى النّاسِ بِالبَقيعِ، تَبكي قَتلاها بِالطَّفِّ وهِيَ تَقولُ:
|
ماذا تَقولونَ إن قالَ النَّبِيُّ لَكُم |
ماذا فَعَلتُم وكُنتُم آخِرَ الامَمِ |
|
|
بِأَهلِ بَيتي وأَنصاري وذُرِّيَّتي |
مِنهُم اسارى وقَتلى ضُرِّجوا بِدَمِ |
|
|
ما كانَ ذاكَ جَزائي إذ نَصَحتُ لَكُم |
أن تَخلُفوني بِسوءٍ في ذَوي رَحِمي |
فَقالَ أبُو الأَسوَدِ الدُّؤَلِيُّ، نقول: «رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَ تَرْحَمْنا لَنَكُونَنَ
[١]. في المصدر:« إذ»، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الاخرى.
[٢]. الإرشاد: ج ٢ ص ١٢٤ وراجع: هذه الموسوعة: ج ٦ ص ١٦٨ ح ٢٧٢٥.
[٣]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤٢٠؛ الملهوف: ص ٢٠٧ نحوه.