موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٦
٢/ ٢
الصَّلاةُ عَلَيهِ عِندَ ذِكرِهِ
٢٧٣٩. الكافي عن الحسين بن ثوير: كُنتُ أنَا ويونُسُ بنُ ظَبيانَ وَالمُفَضَّلُ بنُ عُمَرَ وأبو سَلَمَةَ السَّرّاجُ جُلوساً عِندَ أبي عَبدِ اللَّهِ ٧، وكانَ المُتَكَلِّمُ مِنّا يونُسَ، وكانَ أكبَرَنا سِنّاً، فَقالَ لَهُ: جُعِلتُ فِداكَ! إنّي أحضُرُ مَجلِسَ هؤُلاءِ القَومِ- يَعني وَلَدَ العَبّاسِ- فَما أقولُ؟
فَقالَ: إذا حَضَرتَ فَذَكَرتَنا فَقُل: اللَّهُمَّ أرِنَا الرَّخاءَ وَالسُّرورَ، فَإِنَّكَ تَأتي عَلى ما تُريدُ، فَقُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ! إنّي كَثيراً ما أذكُرُ[١] الحُسَينَ ٧، فَأَيَّ شَيءٍ أقولُ؟
فَقالَ: قُل: «صَلَّى اللَّهُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ» تُعيدُ ذلِكَ ثَلاثاً، فَإِنَّ السَّلامَ يَصِلُ إلَيهِ مِن قَريبٍ ومِن بَعيدٍ.[٢]
٢/ ٣
ذِكرُ مَصائِبِهِ عِندَ شُربِ الماءِ
٢٧٤٠. المناقب لابن شهرآشوب: كانَ [الإِمامُ زَينُ العابِدينَ ٧] إذا أخَذَ إناءً يَشرَبُ ماءً بَكى حَتّى يَملَأَها دَمعاً.
[١]. ذكر الإمام الحسين ٧ في هذه العبارة هو ذكر عامّ، فيشمل جميع موارد الذكر؛ ومنها ذكر مصابه ٧ الذي هو من أفضل أنواع الذكر. وعلى هذا الأساس فإنّ عبارة« صلّى اللَّه عليك يا أبا عبداللَّه» التي هي من آداب ذكره ٧ ينبغي مراعاتها أيضاً عند ذكر مصابه ٧.
[٢]. الكافي: ج ٤ ص ٥٧٥ ح ٢، تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ١٠٣ ح ١٨٠، المزار للمفيد: ص ٢١٤ ح ١ وليس فيهما من« إنّي أحضر» إلى« جعلت فداك»، كامل الزيارات: ص ٣٦٢ ح ٦١٨ و فيه« السّلام» بدل« صلّى اللَّه»، الأمالي للطوسي: ص ٥٤ ح ٧٣ نحوه وفيه« يونس بن يعقوب والفضيل بن يسار» بدل« يونس بن ظبيان والمفضّل بن عمر»، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٠١ ح ٣.