موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٠
|
جَعَلُوا ابنَ بِنتِ نَبِيِّهِم |
غَرَضاً كَما تُرمَى الدَّرِيَّه |
|
|
لَم يَدعُهُم لِقِتالِهِ |
إلّا الجُعالَةُ وَالعَطِيَّه |
|
|
لَمّا دَعَوهُ لِكَي تَحَ |
كَّمَ فيهِ أولادُ البَغِيَّه |
|
|
أولادُ أخبَثِ مَن مَشى |
مَرَحاً وأَخبَثِهِم سَجِيَّه |
|
|
فَعَصاهُمُ وأَبَت لَهُ |
نَفسٌ مُعَزَّزَةٌ أبِيَّه |
|
|
فَغَدَوا لَهُ بِالسّابِغاتِ |
عَلَيهِمُ[١] وَالمَشرَفِيَّه |
|
|
وَالبيضِ وَاليَلَبِ[٢] اليَما |
ني وَالطِّوالِ السَّمهَرِيَّه |
|
|
وهُمُ الوفٌ وَهوَ في |
سَبعينَ نَفسٍ هاشِمِيَّه |
|
|
فَلَقَوهُ في خَلَفٍ لِأَح |
مَدَ مُقبِلينَ مِنَ الثَّنِيَّه |
|
|
مُستَيقِنينَ بِأَنَّهُم |
سيقوا لِأَسبابِ المَنِيَّه |
|
|
يا عَينُ فَابكي ما حَييتُ |
عَلى ذَوِي الذِّمَمِ الوَفِيَّه |
|
|
لا عُذر في تَركِ البُكا |
ءِ دَماً وأَنتِ بِهِ حَرِيَّه[٣] |
٢/ ٣
الفَضلُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ العَبّاسِ[٤]
٢٩١٣. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: لَمّا قُتِلَ زَيدُ بنُ عَلِيٍّ ٧ في سَنَةِ اثنَتَينِ وعِشرينَ
[١]. في المصدر:« عليه»، والتصويب من أدب الطفّ.
[٢]. اليلب: الدروع، يمانية، وقال ابن سيده: اليلب: التِرسة. وقيل: الدَّدق( لسان العرب: ج ١ ص ٨٠٦« يلب»).
[٣]. أعيان الشيعة: ج ٣ ص ٤٢٩، الدرّ النضيد: ص ٣٥٢، أدب الطفّ: ج ١ ص ١٩٨.
[٤]. الفضل بن عبد الرحمن بن العبّاس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف. المتوفّى( ١٢٩ أو ١٢٨ ه)، وفي الأعلام: المتوفّى نحو( ١٧٣ ه)، كان شاعراً، ولمّا اجتهد هارون الرشيد-