موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠١
|
تُنادي جَدَّها يا جَدُّ إنّا |
طُلِبنا بَعدَ فَقدِكَ بِالذُّحولِ[١] |
٢٩٧٤. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: وَللناشي عَليِّ بنِ وَصيفٍ مِمّا يُناحُ بِهِ فِي المَآتِمِ:
|
أما شَجاكَ يا سَكَن |
قَتلُ الحُسَينِ وَالحَسَن |
|
|
ظَمَأتُ مِن فَرطِ الحَزَن |
وكُلُّ وَغدٍ ناهِلُ |
|
|
يَقولُ يا قَومُ أبي |
عَلِيٌّ البَرُّ الأَبي |
|
|
وفاطِمٌ بِنتُ النَّبِي |
امّي وعَنّي سائِلوا |
|
|
مُنّوا عَلى طِفلي بِما |
فَقَد ضَرا فيهِ الظَّما |
|
|
ولَم يَكُن قَد أجرَما |
حَيثُ الفُراتُ سائِلُ |
|
|
قالوا فَلَن يَرتَوِيا |
فَإِن تَجي مُستَجدِيا |
|
|
فَانزِل بِحُكمِ الأَدعِيا |
فَقالَ بَل اناضِلُ |
|
|
حَتّى أتاهُ مِشقَصُ |
رَماهُ وَغدٌ أبرَصُ |
|
|
مِن سَقَرٍ لا يَخلُص |
رِجسٌ دَعِيٌّ واغِلُ[٢] |
|
|
فَأَجمَعوا لِخَتلِهِ |
وَاعصَوصَبوا لِقَتلِهِ |
|
|
وذَبحِهِ مَع طِفلِهِ |
فَاستَنَّتِ المَناصِلُ |
|
|
فَوَصَلوا عَرينَهُ |
وخَضَّبوا جَبينَهُ |
|
|
بِالدَّمِ يا مُعينَهُ |
ما أنتَ عَنهُ غافِلُ |
|
|
وَانتَهَكوا حَريمَهُ |
وذَبَحوا فَطيمَهُ |
|
|
وقَيَّدوا سَقيمَهُ |
وسيقَتِ الحَلائِلُ[٣] |
|
[١]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٢٠، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٤٨ ح ٩، الدرّ النضيد: ج ٢٦٤، أدب الطفّ ج ٢ ص ١٠٢ وفيهما سبعة أبيات، أعيان الشيعة: ج ٨ ص ٢٨٤،.
[٢]. وغل الرجلُ: إذا دخل على القوم في شرابهم فشرب معهم من غير أن يُدعى إليه. والوَغَلُ: الشراب الذي يشربه الواغلُ( الصحاح: ج ٥ ص ١٨٤٤« وغل»).
[٣]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ١٤٥؛ بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٨٧ وفيه« ومن مرثيّة زينب بنت فاطمة ٣ اخت الحسين ٧ حين دخلوا دمشق» وفيه سبعة عشر بيتاً.