موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٥
الحثّ على إقامة مجالس العزاء في الفرص والأوقات المختلفة.[١]
تشجيع الشعراء على توظيف فنّ الشعر في بيان أبعاد حركة الإمام الحسين ٧.[٢]
دعوة منشدي المراثي إلى إنشاد مراثيهم في محضر الإمام ٧.[٣]
ويجب أن نلتفت إلى أنّ فنّ الشعر له دور كبير في تخليد الأفكار، حيث كان هذا الدور مؤثّراً إلى حدٍّ كبير في ذلك العصر نظراً إلى الثقافة السائدة فيه، والتفات الإمام الباقر والإمام الصادق ٨ إلى هذه الملاحظة مهمّ للغاية.
الطلب من منشدي المراثي أن يمزجوا مراثي عاشوراء بثقافة الحزن والألم من أجل جعلها ذات تأثير أكبر.[٤] وكان الإمام الصادق ٧ يطلب من أهل بيته أن يجلسوا في هذه المجالس، ويعبّروا عن ذلك ببكائهم وعويلهم،[٥] وكان يوصي الآخرين بالحضور عند قبر الإمام الحسين ٧، ونثر دموع الحزن، وكان يدعو لمن كان يفعل ذلك.[٦]
كما أنّ له ٧ تعليمات وإرشادات خاصّة فيما يتعلّق بيوم عاشوراء تستحقّ التأمّل.
يوم عاشوراء وتعاليم الإمام الصادق ٧
كان الإمام الصادق ٧ يؤكّد على لزوم إبقاء يوم عاشوراء خالداً في الأذهان، وأن تُعدّ مصيبة هذا اليوم مهمّة للغاية، وأن يسعى المؤمنون من أجل إحياء هذه الذكرى؛[٧] ولذلك
[١]. راجع: ص ١٧٩( الفصل الثاني/ ذكر مصائبه عند الإمام الصادق ٧).
[٢]. راجع: ص ٢٠٧( الفصل الرابع/ فضل إنشاد الشعر في مصيبتهم) وص ١٧٩( الفصل الثاني/ ذكر مصائبه عند الإمام الصادق ٧).
[٣]. راجع: ص ٢٠٧( الفصل الرابع/ فضل إنشاد الشعر في مصيبتهم) وص ١٧٩( الفصل الثاني/ ذكر مصائبه عند الإمام الصادق ٧).
[٤]. نفس المصدر.
[٥]. راجع: ص ١٧٩( الفصل الثاني/ ذكر مصائبه عند الإمام الصادق ٧).
[٦]. راجع: ص ١٥١( الفصل الأوّل/ الحثّ على إقامة المأتم للحسين ٧).
[٧]. راجع: ص ١٨٣( الفصل الثالث/ عظمة مصيبة عاشوراء).