موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩
ابن زياد، حيث عيّنه قائداً على جناح الميمنة في عسكر عمر بن سعد في كربلاء.[١]
حال هذا اللعين مع فرسانه بين الإمام الحسين ٧ وبين الماء، وحارب العبّاس ٧.[٢] ثم حرّض الأفراد الذين تحت إمرته على الإمام الحسين ٧، ورأى أنّ سبيل النصر على أصحاب الإمام الحسين ٧ الشجعان الأبطال هو رشقهم بالحجارة، والهجوم عليهم دفعة واحدة، لا المبارزة والالتحام، فوافق عمرُ بن سعد على هذا المخطّط وتمّ تنفيذه[٣]، وهجم بنفسه مع جنده على جناح الميسرة من عسكر الإمام بقيادة مسلم بن عوسجة، حيث خرّ مسلم صريعاً على الأرض في هذا الهجوم.[٤]
وقد تطاول عمرو بن الحجّاج على الإمام الحسين ٧ في يوم عاشوراء حينما سمّاه مارقاً عن الدين.[٥] كما كان من جملة حملة الرؤوس المباركة إلى الكوفة.[٦]
وأخيراً وعند قيام المختار فرّ عمرو، وبسبب حيلولته بين الماء والإمام ٧ وأصحابه، واستناداً إلى رواية فقد استجيب دعاء الإمام الحسين عليه وهلك من
[١]. مع أنّه كان زوج اخت هانئ بن عروة، لكنّه تعاون مع ابن زياد وحال دون هجوم قبيلة مذحج على القصر حينما أخبرهم بسلامة هانئ كذباً. راجع: ج ٣ ص ١١٧( القسم السابع/ الفصل الرابع/ اعتقال هاني و ما جرى فيه) و ج ٤ ص ٩٥( القسم الثامن/ الفصل الثاني/ المواجهة بين جيش الهدى وجيش الضلالة).
[٢]. راجع: ج ٤ ص ٤٦( القسم الثامن/ الفصل الأوّل/ دور العبّاس فى إيصال الماء إلى عسكرالإمام ٧).
[٣]. الإرشاد: ج ٢ ص ١٠٣ وراجع: هذه الموسوعة: ج ٤ ص ١٣٢( القسم الثامن/ الفصل الثاني/ شدّةبأس أصحاب الإمام ٧).
[٤]. نفس المصدر وراجع: هذه الموسوعة: ج ٤ ص ٢٤٠( القسم الثامن/ الفصل الثالث/ مسلم بن عوسجة).
[٥]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٣٥ وراجع: هذه الموسوعة: ج ٤ ص ١٣٣( القسم الثامن/ الفصل الثاني/ اشتداد القتال في نصف النهار).
[٦]. الملهوف: ص ١٨٩ وراجع: هذه الموسوعة: ج ٥ ص ٨٨( القسم التاسع/ الفصل الرابع/ حمل الرؤوس على أطراف الرماح).