موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٢
|
أقولُ وزادَني جَزَعاً وغَيظاً |
أزالَ اللَّهُ مُلكَ بَني زِيادِ |
|
|
وأَبعَدَهُم كَما بَعِدوا وخابوا |
كَما بَعِدَت ثَمودُ وقَومُ عادِ |
|
|
ولا رَجَعَت رِكابُهُم إلَيهِم |
إذا قَفَّت إلى يَومِ التَّنادِ[١] |
٢٨٧٩. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): قالَ أبُو الأَسوَدِ الدُّؤَلِيُّ في قَتلِ الحُسَينِ ٧:
|
أقولُ وذاكَ مِن جَزَعٍ ووَجدٍ |
أزالَ اللَّهُ مُلكَ بَني زِيادِ |
|
|
وأبعَدَهُم بِما غَدَروا وخانوا |
كَما بَعِدَت ثَمودُ وقَومُ عادِ |
|
|
هُمُ خَشَمُوا[٢] الانوفَ وكُنَّ شُمّاً |
بِقَتلِ ابنِ القَعاسِ[٣] أخي مُرادِ |
|
|
قَتيلَ السّوقِ يا لَكَ مِن قَتيلٍ |
بِهِ نَضحٌ مِنَ احمَرَ كَالجِسادِ[٤] |
|
|
وأهلُ نَبِيِّنا مِن قَبلُ كانوا |
ذَوي كَرَمٍ دَعائِمَ لِلبِلادِ |
|
|
حُسَينٌ ذُو الفُضولِ وذُو المَعالي |
يَزينُ الحاضِرينَ وكُلَّ بادِ |
|
|
أصابَ العِزَّ مَهلَكُهُ فَأَضحى |
عَميداً[٥] بَعدَ مَصرَعِهِ فُؤَادي |
|
[١]. تاريخ دمشق: ج ٣٧ ص ٤٥١ و ج ٢٥ ص ٢٠٨، المعجم الكبير: ج ٣ ص ١١٨؛ الحدائق الوردية: ج ١ ص ٢٢٧ وفيهما« كما غدروا وخانوا» بدل« كما بعدوا وخابوا»، الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٦١ نحوه.
[٢]. في الأنف ثلاثة أعظم، فإذا انكسر منها عظم صار مخشوماً، والمخشّم: أي المكسَّر( لسان العرب: ج ١٢ ص ١٧٨« خشم»).
[٣]. المراد هاني بن عروة، والقَعاس من أجداده( أبصار العين: ص ١٣٩).
[٤]. يقال للزعفران: الجساد( الصحاح: ج ٢ ص ٤٥٧« جسد»).
[٥]. العميد: المريض لا يستطيع الجلوس من مرضه، وعَمَدَهُ المرضُ: أي أضناه( لسان العرب: ج ٣-