موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٥
٣. الرواية التي جاء فيها أنّ الناس طلبوا من سبط ابن الجوزي أن يقرأ المقتل، فاستجاب لهم، وبكى هو نفسه أثناء قراءته للمقتل. علماً أنّ ذلك حدث في زمان الملك الناصر.[١]
٤. ذكرنا سابقاً أنّ الشيعة اشترطوا لنصرة حاكم حلب أن يسمح لهم بإقامة الشعائر ومن جملتها إقامة العزاء علنيّاً.[٢]
٥. تحدّث ابن الجوزي في حوادث ٥٢٩ ه. ق عن تحرّك جموع حاشدة انطلقت لزيارة مرقدي الإمام عليّ والإمام الحسين ٨.
هذا وقد ورد التعبير بعبارة «وظهر التشيّع» في المصادر التاريخيّة لذلك العصر، وهو دالّ على الحركة العلنيّة للشيعة من جهة، وعلى وجود الحرّيات النسبيّة من جهة اخرى.[٣]
٦. عند بيان أحداث سنة ٥٥٣ ه. ق وقع الحديث عن ذهاب الخليفة العبّاسي المقتفي لأمر اللَّه إلى كربلاء وزيارته المشهد الحسيني.[٤]
٧. يروي ابن حجر أنّ الواعظ البلخي (ت ٥٥٦ ه. ق) أقام مأتم العزاء على
[١]. البداية النهاية: ج ١٣ ص ١٩٤.
[٢]. في البداية والنهاية: فلمّا استقرّت له[ أي لصلاح الدين في سنة ٥٧٠] دمشق بحذافيرها نهض إلى حلب مسرعاً؛ لما فيها من التخبيط والتخليط ... فنزل على جبل جوشن، ثمّ نودي في أهل حلب بالحضور في ميدان باب العراق، فاجتمعوا، فأشرف عليهم ابن الملك نور الدين، فتودّد إليهم وتباكى لديهم وحرّضهم على قتال صلاح الدين، وذلك عن إشارة الامراء المقدّمين، فأجابه أهل البلد بوجوب طاعته على كلّ أحد، وشرط عليه الروافض منهم أن يعاد الأذان بحيّ على خير العمل، وأن يُذكر في الأسواق، وأن يكون لهم في الجامع الجانب الشرقي، وأن يذكر أسماء الأئمّة الاثني عشر بين يدي الجنائز، وأن يكبّروا على الجنازة خمساً، وأن تكون عقود أنكحتهم إلى الشريف أبي طاهر بن أبي المكارم حمزة بن زاهر الحسيني، فأجيبوا إلى ذلك كلّه، فأُذّن بالجامع وسائر البلد بحيّ على خير العمل( البداية والنهاية: ج ١٢ ص ٢٨٨).
[٣]. المنتظم: ج ١٨ ص ٣٠٢.
[٤]. المنتظم: ج ١٨ ص ١٢٥، سير أعلام النبلاء: ج ٢٠ ص ٤١٠.