موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣
وقالَ غَيرُهُ: وُلِدَ في عَصرِ النَّبِيِّ ٦.[١]
٢٥٧٩. الإرشاد عن عبد اللَّه بن شريك العامري: كُنتُ أسمَعُ أصحابَ عَلِيٍّ ٧- إذا دَخَلَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ مِن بابِ المَسجِدِ- يَقولونَ: هذا قاتِلُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧، وذلِكَ قَبلَ قَتلِهِ بِزَمانٍ.[٢]
٢٥٨٠. الإرشاد عن سالم بن أبي حفصة: قالَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ لِلحُسَينِ ٧: يا أبا عَبدِ اللَّهِ، إنَّ قِبَلَنا ناساً سُفَهاءَ يَزعُمونَ أنّي أقتُلُكَ.
فَقالَ لَهُ الحُسَينُ ٧: إنَّهُم لَيسوا بِسُفَهاءَ، ولكِنَّهُم حُلَماءُ، أما إنَّهُ يَقَرُّ عَيني ألّا تَأكُلَ بُرَّ العِراقِ بَعدي إلّاقَليلًا.[٣]
٢٥٨١. الأمالي للطوسي عن المدائني عن رجاله: كانَ المُختارُ رَحِمَهُ اللَّهُ قَد سُئِلَ في أمانِ عُمَرَ بنِ سَعدِ بنِ أبي وَقّاصٍ، فَآمَنَهُ عَلى أن لا يَخرُجَ مِنَ الكوفَةِ، فَإِن خَرَجَ مِنها فَدَمُهُ هَدَرٌ.
قالَ: فَأَتى عُمَرَ بنَ سَعدٍ رَجُلٌ، فَقالَ: إنّي سَمِعتُ المُختارَ يَحلِفُ لَيَقتُلَنَّ رَجُلًا، وَاللَّهِ، ما أحسَبُهُ غَيرَكَ. قالَ:
فَخَرَجَ عُمَرُ حَتّى أتَى الحَمّامَ[٤]، فَقيلَ لَهُ: أتَرى هذا يَخفى عَلَى المُختارِ؟ فَرَجَعَ لَيلًا، فَدَخَلَ دارَهُ.
فَلَمّا كانَ الغَدُ غَدَوتُ، فَدَخَلتُ عَلَى المُختارِ، وجاءَ الهَيثَمُ بنُ الأَسوَدِ فَقَعَدَ، فَجاءَ حَفصُ بنُ عُمَرَ بنِ سَعدٍ، فَقالَ لِلمُختارِ: يَقولُ لَكَ أبو حَفصٍ: أنزِلنا بِالَّذي
[١]. تهذيب الكمال: ج ٢١ ص ٣٦٠، تاريخ دمشق: ج ٤٥ ص ٤٣ وليس فيه ذيله من« وقال».
[٢]. الإرشاد: ج ٢ ص ١٣١، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٢١ وفيه« أصحاب محمّد» بدل« أصحاب عليّ» وزاد في ذيله« طويل»، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٦٣ الرقم ١٩.
[٣]. الإرشاد: ج ٢ ص ١٣٢، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٢١، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٦٢ ح ٢٠؛ تاريخ دمشق: ج ٤٥ ص ٤٨، تهذيب الكمال: ج ٢١ ص ٣٥٨.
[٤]. المراد به« حمّام سعد» في طريق الحاجّ بالكوفة، أو« حمّام أعين» في الكوفة.