موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٥
ابنَ ثُبَيْتٍ الحَضرَمِيَّ.[١]
٢٦٧٦. المزار الكبير- في زِيارَةِ النّاحِيَةِ-: السَّلامُ عَلى جَعفَرِ بنِ أميرِ المُؤمِنينَ الصّابِرِ بِنَفسِهِ مُحتَسِباً، وَالنّائي عَنِ الأَوطانِ مُغتَرِباً، المُستَسلِمِ لِلقِتالِ، المُستَقدِمِ لِلنِّزالِ، المَكثورِ[٢] بِالرِّجالِ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ هانِئَ بنَ ثُبَيتٍ الحَضرَمِيَّ.[٣]
٢٦٧٧. المناقب لابن شهرآشوب: سُلِبَ الحُسَينُ ٧ ما كانَ عَلَيهِ، فَأَخَذَ ... القَوسَ وَالحُلَلَ الرُّحَيلُ بنُ خَيثَمَةَ الجُعِفيُّ، وهانِئُ بنُ شَبيبٍ الحَضرَمِيُّ، وجَريرُ بنُ مَسعودٍ الحَضرَمِيُّ.[٤]
٢٦٧٨. الملهوف: نادى عُمَرُ بنُ سَعدٍ في أصحابِهِ: مَن يَنتَدِبُ لِلحُسَينِ فَيوطِئَ الخَيلَ ظَهرَهُ؟
فَانتَدَبَ مِنهُم عَشَرَةٌ، وهُم: ... هانِىءَ بنُ ثُبَيتٍ الحَضرَمِيُّ واسَيدُ بنُ مالِكٍ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَداسُوا الحُسَينَ ٧ بِحَوافِرِ خَيلِهِم، حَتّى رَضّوا ظَهرَهُ وصَدرَهُ ....
وهؤُلاءِ أخَذَهُمُ المُختارُ، فَشَدَّ أيدِيَهُم وأرجُلَهُم بِسِكَكِ الحَديدِ، وأوطَأَ الخَيلَ ظُهورَهُم حَتّى هَلَكوا.[٥]
٦/ ٣٢
رَجُلٌ سَمْجُ العَمى
٢٦٧٩. تاريخ دمشق عن أبي النضر الجرمي: رَأَيتُ رَجُلًا سَمجَ[٦] العَمى، فَسَأَلَتُهُ عَن سَبَبِ ذَهابِ
[١]. المزار الكبير: ص ٤٨٨، الإقبال: ج ٣ ص ٧٤، مصباح الزائر: ص ٢٧٩، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٦٦.
[٢]. المَكثور: المغلوب، وهو الذي تكاثر عليه الناس فقهروه( النهاية: ج ٤ ص ١٥٣« كثر»).
[٣]. المزار الكبير: ص ٤٨٩ ح ٨، الإقبال: ج ٣ ص ٧٤، مصباح الزائر: ص ٢٧٩، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٦٦.
[٤]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١١١.
[٥]. الملهوف: ص ١٨٢، مثير الأحزان: ص ٧٨ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٥٩ وفيهما« إسحاق بن حويّة الحضرمي».
[٦]. سمُج سماجة: قبح فهو سمج( الصحاح: ج ١ ص ٣٢٢« سمج»).