موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٧
أ- ظهور الأشعار المناسبة للطم الصدور
فضلًا عن شيوع الأشعار الحسينيّة وانتشارها، فقد ظهر في هذا العهد اسلوب جديد من المراثي يناسب اللطم والذي يعرف في زماننا ب «اللطميّات»، وذلك في شعر يغمائي الجندقي (١١٩٠- ١٢٧٦ ه. ق).
ب- الشعر القصصي والروائي
شاع في هذا العهد الشعر القصصيّ والروائيّ، فقد نظم بعض الشعراء أحداث عاشوراء وما تلاها شعراً.
وعلى سبيل المثال، فقد نظم فدائي المازندراني (١٢٠٠- ١٢٨٢ ه. ق) أحداث ليلة عاشوراء وتوبة الحرّ في قالب الشعر، كما أنّ لنيّر التبريزي (١٢٤٧- ١٣١٢ ه. ق) قصائد تحمل العناوين التالية: الليلة الحادية عشرة، وصف عليّ الأكبر، وصف الحرّ، وصف العبّاس، وهي باسلوب الشعر القصصي والروائي.
نعم، يطغي الرثاء وذكر المصائب على أشعار هذا العهد.
٣. العصر الحاضر (القرنان الرابع عشر والخامس عشر الهجريان)
تناول في هذا العصر أكثر من ٢٥٠ شاعراً فارسياً حادثة عاشوراء باسلوب الشعر، وامتازت هذه المرحلة بالنموّ الكمّي للشعر المذهبيّ والدينيّ. ومن خصائص الشعر في هذا العصر:
أ- ظهور الشعر الحديث
شمل ظهور الشعر الحديث في هذا العصر باعتباره اسلوباً شعرياً جديداً، حادثة عاشوراء أيضاً، فنظم الشعر الحسيني بهذا الاسلوب، شعراء مثل: عليّ الموسوي الگرمارودي، وحسن الحسيني.