موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٤
|
ما رَوضَةٌ إلّاتَمَنَّت أنَّها |
لَكَ مَنزِلٌ ولِخَطِّ قَبرِكَ مَضجَعُ[١] |
٢٩٢٩. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ولِدِعبِلٍ أيضاً مِن قَصيدَةٍ:
|
مَنازِلُ بَينَ أكنافِ الغَرِيِ |
إلى وادي المِياهِ إلَى الطُّوِيِ |
|
|
تَرَكنَ الدَّمعَ يَنبَعُ مِن فُؤادي |
كَما نَبَعَ الدِّفاعُ مِنَ الرَّكِيِ |
|
|
لَقَد شَغَلَ الدُّموعَ عَنِ الغَواني |
مُصابُ الأَكرَمينَ بَني عَلِيِ |
|
|
ألَم يَحزُنكَ أنَّ بَني زِيادٍ |
أصابوا بِالتِّراتِ بَنِي النَّبِيِ |
|
|
وأَنَّ بَنِي الحَصانِ تَعيثُ فيهِم |
عَلانِيَةً سُيوفُ بَنِي البَغِيِ |
|
|
ألا فَقِفِ الدُّموعَ عَلى حُسَينٍ! |
وذِكرِكَ مَصرَعِ الحَبرِ التَّقِيِ |
|
|
فَيا أسَفي عَلى هَفَواتِ دَهرٍ |
تُقَتَّلُ فيهِ أولادُ الزَّكِيِ[٢] |
٣/ ٣
ديكُ الجِنِ [٣]
٢٩٣٠. أعيان الشيعة: لَهُ في رِثاءِ الحُسَينِ ٧:
[١]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٢٦، الملهوف: ص ٢٠٣ وفيه« لبعض ذوي العقول»؛ مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ١٥٧ وفيه« بعض شعراء قزوين»، معجم الأدباء: ج ٣ ص ١٢٨٧، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٦٧١ وفيه« قال رجل من فلّاحي بلدنا» بزيادة« إذا اطّلعَ عليه أبوالعلاء المعرّي قال: واللَّه ما سمعت أرقّ من هذا» في ذيله.
[٢]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ١٣٣؛ بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٧٧.
[٣]. ديك الجنّ لقبٌ غلب عليه، و هو أبو محمّد عبد السّلام بن رغبان بن عبد السّلام الكلبي الحمصي. ولد سنة ١٦١ ه، بسلمية، وتوفّي سنة ٢٣٥ أو ٢٣٦ ه، وعمره أربع و سبعون سنة أو خمس و سبعون. فاق شعراء عصره، وطار ذكره وشعره في الأمصار حتّى صاروا يبذلون الأموال للقطعة من شعره. افتتن بشعره الناس في العراق وهو في الشام( راجع: أعيان الشيعة: ج ٨ ص ١٢ و الأغاني: ج ١٤ ص ٥٢ و الأعلام: ج ٤ ص ٥ و سير أعلام النبلاء: ج ١١ ص ١٦٣ و وفيات الأعيان: ج ١ ص ١٨٤).