موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٤
اللَّهُمَّ إنّا عِترَةُ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ ٦ وقَد اخرِجنا وطُرِدنا عَن حَرَمِ جَدِّنا، وتَعَدَّت بَنو امَيَّةَ عَلَينا، فَخُذ بِحَقِّنا وانصُرنا عَلَى القَومِ الكافِرينَ.[١]
راجع: ج ٣ ص ٣٣٤ (القسم السابع/ الفصل السابع/ كتاب الإمام ٧ إلى
أهل الكوفة بالحاجر من بطن الرمّة وشهادة رسوله).
٤/ ١٠- ٣
بُكاؤُهُ عَلى وَلَدِهِ عَلِيٍّ الأَكبَرِ ٧
٢٨٠٩. مقاتل الطالبيّين عن سعيد بن ثابت: لَمّا بَرَزَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ إلَيهِم، أرخَى الحُسَينُ- صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ وسَلامُهُ- عَينَيهِ فَبَكى.[٢]
٢٨١٠. مثير الأحزان- في وَصفِ مَقتَلِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٧-: رَجَعَ إلى مَوقِفِ نِزالِهِم ومَأزِقِ[٣] مَجالِهِم، فَرَماهُ مُنقِذُ بنُ مُرَّةَ العَبدِيُّ فَصَرَعَهُ، وَاحتَواهُ القَومُ فَقَطَّعوهُ، فَوَقَفَ [الحُسَينُ] ٧ عَلَيهِ، وقالَ:
قَتَلَ اللَّهُ قَوماً قَتَلوكَ، فَما أجرَأَهُم عَلَى اللَّهِ وعَلَى انتِهاكِ حُرمَةِ الرَّسولِ، وَاستَهَلَّت عَيناهُ بِالدُّموعِ، ثُمَّ قالَ: عَلَى الدُّنيا بَعدَكَ العَفاءُ.[٤]
راجع: ج ٤ ص ٢٨٩ (القسم الثامن/ الفصل الرابع/ عليّ بن الحُسَينِ ٧).
[١]. الفتوح: ج ٥ ص ٨٣، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ٢٣٦؛ الملهوف: ص ١٣٥ و ليس فيه ذيله من« فخرج».
[٢]. مقاتل الطالبيّين: ص ١١٦، روضة الواعظين: ص ٢٠٧ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٤٥.
[٣]. أزِقَ صَدْرُه: ضَاق أو تضايق في الحرب، والمأزِقُ: المَضِيقُ( القاموس المحيط: ج ٣ ص ٢٠٩« أزق»).
[٤]. مثير الأحزان: ص ٦٩.