موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٩
إذِ استَأذَنَ آذِنَهُ السَّيِّدُ الحِميَرِيُّ، فَأَمَرَهُ بِإِيصالِهِ، وأَقعَدَ حَرَمَهُ خَلفَ سِترٍ، ودَخَل فَسَلَّمَ وجَلَسَ، فَاستَنشَدَهُ، فَأَنشَدَ قَولَهُ:
|
امرُر عَلى جَدَثِ الحُسَينِ |
فَقُل لِأَعظُمِهِ الزَّكِيَّه |
|
|
يا أَعظُماً لا زِلتِ مِن |
وَطفاءَ ساكِبَةٍ رَوِيَّه |
|
|
وإذا مَرَرتَ بِقَبرِهِ |
فَأَطِل بِهِ وَقفَ المَطِيَّه |
|
|
وَابكِ المُطَهَّرَ لِلمُطَهَّرِ |
وَالمُطَهَّرَةِ النَّقِيّه |
|
|
كَبُكاءِ مُعوِلَةٍ أتَت |
يَوماً لِواحِدِهَا المَنِيَّه[١] |
٢٩١٢. أعيان الشيعة: لَهُ في رِثاءِ الحُسَينِ ٧:
|
امرُر عَلى جَدَثِ الحُسَينِ |
و قُل لِأَعظُمِهِ الزَّكِيَّه |
|
|
يا أعظُماً لا زِلتِ مِن |
وَطفاءَ ساكِبَةٍ رَوِيَّه |
|
|
ما لَذَّ عَيشٌ بَعدَ رَضِّكِ |
بِالجِيادِ الأعوَجِيَّه |
|
|
قَبرٌ تَضَمَّنَ طَيِّباً |
آباؤُهُ خَيرُ البَرِيَّه |
|
|
آباؤُهُ أهلُ الرِّياسَةِ |
وَ الخِلافَةِ وَالوَصِيَّه |
|
|
وَالخَيرِ وَالشِّيَمِ المُهَذَّ |
بَةِ المُطَيَّبَةِ الرَّضِيَّه |
|
|
فَإِذا مَرَرتَ بِقَبرِهِ |
فَأَطِل بِهِ وَقفَ المَطِيَّه |
|
|
وَابكِ المُطَهَّرَ لِلمُطَهَّرِ |
وَ المُطَهَّرَةِ الزَّكِيَّه |
|
|
كَبُكاءِ مُعوِلَةٍ غَدَت |
يَوماً بِواحِدِهَا المَنِيَّه |
|
|
وَالعَن صَدى عُمَرَ بنَ سَعدٍ |
وَ المُلَمَّعَ بِالنَّقِيَّه |
|
|
شِمَرِ بنَ جَوشَنٍ الَّذي |
طاحَت بِهِ نَفسٌ شَقِيَّه |
|
[١]. الأغاني: ج ٧ ص ٢٦٠، الجوهرة: ص ٤٨ وفيه« بعض المحسنين المجيدين يرثي الحسين»؛ مثير الأحزان: ص ١٣.