موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩
وعندما رأى قتال الإمام والتحامه في حال وحدته وفقد أنصاره، وأدرك أنّه لا يستطيع أن يقتل الإمام بالبراز له، أمر أن تهجم عليه الرجّالة والخيّالة والرماة دفعة واحدة، وبعد أن ألقوا الإمام على الأرض صريعاً وخاف خوليّ من قطع رأسه ٧، ترجّل شمرٌ استناداً إلى بعض الروايات عن فرسه وحزّ رأسه المبارك، وأرسله بيد خوليّ إلى عمر بن سعد.[١] وأمر شمر غلامه أن يقتل امرأة عبد اللَّه بن عمير الكلبي[٢].
وكان له دور رئيس في الهجوم على الخيام[٣]، والتعرّض للإمام السجّاد ٧[٤]، وأخذ السبايا ورؤوس الشهداء المطهّرة من العراق إلى الشام.[٥]
وقد بلغت جرائم شمر حدّاً بحيث دعا عليه الإمام الحسين ٧[٦]، وقد اضطرّ إلى الفرار خلال ثورة المختار، إلّاأنّه حوصر أثناء الطريق بين الكوفة والبصرة، وفي تلك الرمضاء الملتهبة، واصيب بجراح في اشتباك قصير، واستناداً لروايات، فإنّه قُتل هناك.[٧] وبناء على رواية اخرى فإنّه اسر وارسل إلى المختار، فقطع المختارُ رأسَه ورمى بجنازته في الزيت الساخن.[٨]
[١]. الإرشاد: ج ٢ ص ١١١- ١١٢ وراجع: الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٧٣.
[٢]. راجع: ج ٤ ص ٢٢٥( القسم الثامن/ الفصل الثالث/ عبداللَّه بن عمير الكلبي).
[٣]. الملهوف: ص ١٧٣ تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٣٨ و ٤٥٠، وراجع: هذه الموسوعة: ج ٤ ص ٤٠١( القسم الثامن/ الفصل التاسع/ الهجوم على الخيام) وج ٥ ص ١٦( القسم التاسع/ الفصل الأوّل/ نهب ما في الخيام وسلب بنات الرسول ٦).
[٤]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٨٠، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٣٨ وراجع: هذه الموسوعة: ج ٥ ص ١٦( القسم التاسع/ الفصل الأوّل/ نهب ما في الخيام وسلب بنات الرسول ٦).
[٥]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٦٠ و ٤٦٣، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٦٣١؛ وراجع: هذه الموسوعة: ج ٥ ص ٥( القسم التاسع/ الفصل الرابع: ما جرى على رؤوس الشهداء).
[٦]. راجع: ص ٣١ ح ٢٥٩٠.
[٧]. راجع: ص ٣٢ الرقم ٢٥٩٣ وص ٣٤ الرقم ٢٥٩٤.
[٨]. راجع: ص ٣٤ ح ٢٥٩٥.