موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٠
|
لَعَنَ الإِلهُ بَني امَيَّةَ ما |
غَنّى عَلى فَنَنٍ مُغَرِّدُهُ[١] |
٤. القاضي أبو حَنيفَةَ المَغرِبِيُ[٢]
٢٩٤٦. أدب الطفّ: القاضي أبو حَنيفَةَ المَغرِبِيُّ [صاحِبُ كتابِ شَرحِ الأَخبارِ، في ارجوزَةٍ لَهُ يَقولُ فيها]:
|
وجاءَ بِالوَعظِ وبِالتَّحذيرِ |
لَهُم بِقَولٍ جامِعٍ كَثيرِ |
|
|
فَلَم يَزِدهُم ذاكَ إلّاحَنَقا |
ومَنَعُوا الماءَ وسَدُّوا الطُّرُقا |
|
|
حَتّى إذا أجهَدَهُ حَرُّ العَطَش |
وقَد تَغَطّى بِالهَجيرِ وَافتَرَش |
|
|
حَرارَةَ الرَّمضاءِ نادى وَيلَكُم |
أرَى الكِلابَ فِي الفُراتِ حَولَكُم |
|
|
تَلِغُ فِي الماءِ وتَمنَعونا |
وقَد تَعِبنا وَيحَكُم فَاسقونا |
|
|
قالوا لَهُ لَستَ تَنالُ الماءا |
حَتّى تَنالَ كَفُّكَ السَّماءا |
|
|
قالَ فَما تَرَونَ فِي الأَطفالِ |
وسائِرِ النِّساءِ وَالعِيالِ |
|
|
بَني عَلِيٍّ وبَناتِ فاطِمَه |
عُيونُهُم تَهمي لِذاكَ ساجِمَه |
|
|
فَهَل لَكُم أن تَترُكوا الماءَ لَهُم |
فَإِنَّكُم قَد تَعلَمونَ فَضلَهُم |
|
|
فَإِن تَرَوني عِندَكُم عَدُوَّكُم |
فَشَفِّعوا في وَلَدي نَبِيَّكُم |
|
[١]. أدب الطفّ: ج ٢ ص ١٣.
[٢]. أبو حنيفة بن حيون التميمي، النعمان بن محمّد بن منصور المغربي. كان مالكياً، ثمّ تحوّل إلى مذهب الباطنية ويقال له: القاضي النعمان، من أركان الدعوة للفاطميّين ومذهبهم بمصر، وصنّف له شرح الأخبار و اسّ الدعوة، ونبذ الدين وراء ظهره، وألّف في المناقب والمثالب، وردّ على أئمّة الدين، وانسلخ من الإسلام، فسحقاً له وبعداً. ونافق الدولة لا بل وافقهم. وكان ملازماً للمعزّ أبي تميم منشئ القاهرة. وله يد طولى في فنون العلوم والفقه والاختلاف، ونفس طويل في البحث، مات بالقاهرة في رجب، سنة ثلاث وستّين وثلاثمئة( راجع: سير أعلام النبلاء: ج ١٦ ص ١٥٠ الرقم ١٠٦ و الأعلام: ج ٨ ص ٤١ و دعائم الإسلام: ج ١ ص ٩).