موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٦
|
فَكَم فيهِمُ مِن هِلالٍ هَوى |
قُبَيلَ التَّمامِ وبَدرٍ أفَل ... |
|
|
وتُردِي الحُسَينَ سُيوفُ الطُّغا |
ةِ ظمآنَ لَم يُطفِ حَرَّ الغَلَل |
|
|
ثَوى[١] عَطَشاً وتَنالُ الرِّما |
حُ مِن دَمِهِ عَلَّها وَالنَّهَل |
|
|
فَلَم يَخسِفِ اللَّهُ بِالظّالِمينَ |
ولكِنَّهُ لا يَخافُ العَجَل |
|
|
لَقَد نَشِطَت لِعِنادِ الرَّسولِ |
رِجالٌ بِها عَن هُداها كَسَل |
|
|
فَلا بوعِدَت أعيُنٌ مِن عَمى |
ولا عوفِيَت أذرُعٌ مِن شَلَل[٢] |
٢٩٦٨. ديوان كشاجم: ولَهُ أيضاً يَرثي آلَ الرَّسولِ ٦:
|
أجَل هُوَ الرُّزءُ جَلَّ فادِحُهُ |
باكِرُهُ فاجِعٌ ورائِحُهُ |
|
|
لا رَبعُ دارٍ عَفا ولا طَلَلٌ |
اوحِشَ لَمّا نَأَت مَلائِحُهُ ... |
|
|
يا بُؤسَ دَهرٍ[٣] عَلى آلِ رَسو |
لِ اللَّهِ تَجتاحُهُم جَوائِحُهُ |
|
|
إذا تَفَكَّرتُ في مُصابِهِمُ |
أثقَبَ زَندَ الهُمومِ قادِحُهُ |
|
|
فَبَعضُهُم قُرِّبَت مَصارِعُهُ |
وبَعضُهُم بوعِدَت مَطارِحُهُ |
|
|
أظلَمَ في كَربَلاءَ يَومُهُم |
ثُمَّ تَجَلّى وهُم ذبائِحُهُ |
|
|
لا بَرِحَ الغَيثُ كُلَّ شارِقَةٍ |
تَهمي غَواديهِ أو رَوائِحُهُ |
|
|
عَلى ثَرىً حَلَّهُ غَريبُ رَسو |
لِ اللَّهِ مَجروحَةً جَوارِحُهُ |
|
|
ذَلَّ حِماهُ وقَلَّ ناصِرُهُ |
ونالَ أقصى مُناهُ كاشِحُهُ ... |
|
|
يا شِيَعَ الغَيِّ وَالضَّلالِ ومَن |
كُلُّهُمُ جَمَّةٌ فَضائِحُهُ ... |
|
[١]. في المصدر:« يري»، والصواب ما أثبتناه كما في أدب الطفّ.
[٢]. ديوان كشاجم: ص ٣٤٣- ٣٤٧، الدرّ النضيد: ص ٢٨٣، أدب الطفّ: ج ٢ ص ٤٣، الغدير: ج ٤ ص ٣ وليس فيهما بعض الأبيات.
[٣]. في المصدر:« للدهر»، والصواب ما أثبتناه كما في الغدير.