موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥١
وبَكى، فَقالَت: لِمَ تَبكي؟ فَقالَ: أأَسلُبُ بِنتَ رَسولِ اللَّهِ ٦، ولا أبكي؟ قالَت: فَدَعهُ، قالَ: أخافُ أن يَأخُذَهُ غَيري![١]
٢٨٧١. الأمالي للصدوق عن فاطمة بنت الحسين ٧: دَخَلَتِ الغاغَةُ عَلَينَا الفُسطاطَ، وأنَا جارِيَةٌ صَغيرَةٌ، وفي رِجلي خَلخالانِ مِن ذَهَبٍ، فَجَعَلَ رَجُلٌ يَفُضُّ الخَلخالَينِ مِن رِجلي وهُوَ يَبكي.
فَقُلتُ: ما يُبكيكَ، يا عَدُوَّ اللَّهِ؟
فَقالَ: كَيفَ لا أبكي وأنَا أسلُبُ ابنَةَ رَسولِ اللَّهِ!
فَقُلتُ: لا تَسلُبني.
قالَ: أخافُ أن يَجيءَ غَيري فَيَأخُذَهُ![٢]
ه- بُكاءُ أهلِ الكوفَةِ
٢٨٧٢. تاريخ الطبري عن سعد بن عبيدة: إنَّ أشياخاً مِن أهلِ الكوفَةِ لَوُقوفٌ عَلَى التَّلِّ يَبكونَ، ويَقولونَ: اللَّهُمَّ أنزِل نَصرَكَ.
قالَ: قُلتُ: يا أعداءَ اللَّهِ! ألا تَنزِلونَ فَتَنصُرونَهُ؟![٣]
٢٨٧٣. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن حباب بن موسى عن جعفر بن مُحَمَّد عن أبيه عن عليّ بن الحسين [زين العابدين] :: حُمِلنا مِنَ الكوفَةِ إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ، فَغَصَّت طُرُقُ الكوفَةِ بِالنّاسِ يَبكونَ!! فَذَهَبَ عامَّةُ اللَّيلِ ما يَقدِرونَ أن يَجوزوا بِنا لِكَثرَةِ النّاسِ.
[١]. سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣٠٣، الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٧٩ نحوه.
[٢]. الأمالي للصدوق: ص ٢٢٨ الرقم ٢٤١، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٨٢ الرقم ٩.
[٣]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٩٢.