موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٧
|
كُحِلَت بِمَنظَرِكَ العُيونُ عَمايَةً |
وأَصَمَّ نَعيُكَ كُلَّ اذنٍ تَسمَعُ |
|
|
ما رَوضَةٌ إلّاتَمَنَّت أنَّها |
لَكَ مَضجَعٌ ولِخَطِّ قَبرِكَ مَوضِعُ |
فَقالَ المَعَرّي: وأَنا أقولُ:
|
مَسَحَ الرَّسولُ جَبينَهُ |
فَلَهُ بَريقٌ فِي الخُدودِ |
|
|
أَبواهُ مِن عَليا قُرَيشٍ |
جَدُّهُ خَيرُ الجُدودِ[١][٢] |
٤. أحمَدُ بنُ مَنصورٍ القَطيفيُ[٣]
٢٩٨٠. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي عن أبي نصر أحمد بن عليّ بن عامر الفقيه العكبري: أنشَدَني أحمَدُبنُ مَنصورِ بنِ عَلِيٍّ القَطيعِيُ[٤] المَعروفُ بِالقَطّانِ، بِبَغدادَ لِنَفسِهِ: ...
|
يا قاتِلي بِالصُّدودِ رِفقا |
بِمُهجَةٍ شَفَّها الغَليلُ ... |
|
|
غُصنٌ مِنَ البانِ حَيثُ مالَت |
ريحُ النَّعامى[٥] بِهِ يَميلُ |
|
|
يَسطو عَلَينا بِلَحظِ جَفنٍ[٦] |
كَأَنَّهُ مُرهَفٌ صَقيلُ |
|
|
كَما سَطَت بِالحُسَينِ قَومٌ |
أراذِلٌ ما لَهُم اصولُ ... |
|
|
قَد أفرَدوهُ فَظَلَّ يَدعو |
ولا سَميعَ لِما يَقولُ |
|
|
يا أهلَ كُوفانَ لِم غَدَرتُم |
بِنا ولِم أنتُمُ نُكولُ |
|
[١]. في الملهوف: ص ٢٢٦ و المعجم الكبير: ج ٣ ص ١٢١ ح ٢٨٦٥ و تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢٤١ نسبوا هذه الأبيات إلى نياحة الجنّ على الحسين ٧ وذلك برواية أبي جناب الكلبي.
[٢]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ١٥٧؛ بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٨٨.
[٣]. أحمد بن منصور بن عليّ القطيعي المعروف بالقطّان، توفّي حدود سنة( ٤٨٠ ه)، كان أديباً شاعراً( راجع: أدب الطفّ: ج ٢ ص ٣٢٥ و أعيان الشيعة: ج ٣ ص ١٧٨ الرقم ٥٣١).
[٤]. هكذا في المصدر، وفي أعيان الشيعة و أدب الطفّ:« القطيفي».
[٥]. في سائر المصادر:« الخزامى» بدل« النعامى».
[٦]. في سائر المصادر:« بغنج لحظه» بدل« بلحظ جفن».