موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٠
١/ ١٦
الفَضلُ بنُ عَبّاسِ بنِ عُتبَةَ [١]
٢٨٩٩. كشف الغمة: قالَ الفَضلُ بنُ عَبّاسِ بنِ عُتبَةَ[٢] بنِ أبي لَهَبٍ، يَرثي مَن قُتِلَ مَعَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧- يَعني مِن أهلِهِ-:
|
أعَينَيَّ إن لا تَبكِيا لِمُصيبَتي |
فَكُلُ[٣] عُيونِ النّاسِ عَنِّيَ أصبَرُ |
|
|
أعَينَيَّ جودا[٤] مِن دُموعٍ غَزيرَةٍ |
فَقَد حَقَّ إشفاقي وما كُنتُ أحذَرُ |
|
|
بَكيتُ لِفَقدِ الأكرَمينَ تَتابَعوا |
لِوَصلِ المَنايا دارِعونَ وحُسَّرُ[٥] |
|
|
مِنَ الأَكرَمينَ البيضِ مِن آلِ هاشِمٍ |
لَهُم سَلَفٌ مِن واضِحِ[٦] المَجدِ يُذكَرُ |
|
|
مَصابيحُ أمثالُ الأَهِلَّةِ إذ هُمُ |
لَدَى الجودِ أو دَفعِ الكَريهَةِ أبصَرُ |
|
|
بِهِم فَجَعَتنا وَالفَواجِعُ كَاسمِها |
تَميمٌ وبكرٌ وَالسَّكونُ وحِميَرُ |
|
|
وهَمدانُ قَد جاشَت عَلَينا وأَجلَبَت |
هَوازِنُ في أفناءِ قَيسٍ وأَعصُرُ |
|
[١]. الفضل بن العبّاس بن عتبة بن أبي لهب الهاشمي. كان أحد شعراء بني هاشم وفصحائهم، هاشميّ الأبوين، كان معاصراً للفرزدق والأحوص. توفّي في حدود سنة( ٩٠ ه) أو حدود( ٩٥ ه) في خلافة الوليد بن عبد الملك( راجع: تاريخ دمشق: ج ٤٨ ص ٣٣٥ و الدرجات الرفيعة: ص ٥٥٦ و أعيان الشيعة: ج ٨ ص ٤٠٦ و الأعلام: ج ٥ ص ١٥٠).
[٢]. في المصدر:« عقبة»، والصواب ما أثبتناه.
[٣]. في المصدر:« وكلّ»، والتصويب من أدب الطفّ.
[٤]. في المصدر:« جودي»، والتصويب من أدب الطفّ.
[٥]. ورد البيت في المصدر بهذا الشكل:
|
« أعينيَّ هذا الأكرمين تتابعوا |
وصلّوا المنايا دارعون وحُسَّرُ» |
|
[٦]. في المصدر:« واضع»، والتصويب من أدب الطفّ.